عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج2

بقلم راندا عبد الحميد

وهي نضفت السفرة ونامت شوية… ولما صحيت ما لقيتش رسالة من وليد… وزاد شكها فيه وحست أن في حاجة بس مش عارفة أيه…
وقررت تسأله لما يرجع… وبدأت في توضيب الشقة والتنضيف… ولما خلصت جهزت حاجة الغدا على التسخين لأنهم كانوا طالبين أكل كتير من الفندق… وشافت الساعة وقالت : لسه الوقت بدري على ميعاد رجوع وليد…. ففكرت تعمل إيه؟..
وابتسمت وعنيها علي باب الأوضة اللي فيها جهازها… وفتحت الباب وبدأت رحلة الاستكشاف…. في البداية بدأت بفتح كام كرتونة واتفرجت على الحاجات اللي فيها وحددت شوية من اللي هتتبرع بيهم… وشوية من اللي هتحتفظ بيهم…
وشافت أن دي أحسن فرصة ووليد مش هنا عشان تتفرج براحتها علي الهدوم من غير تعليقاته أو يدبسها في لبسها قدامه…
وبدأت تشوف كل طقم يعجبها تلبسه وتروح تشوف نفسها في المرايا وشكلها عامل إزاي ومناسب ليها اللبس ولا لا.. وترجع تغيره بسرعة… وشافت طقم عبارة عن بدي بحمالتين رفيعين وشورت وكان شكله وتصميمه روعة…
فقالت : مش حرام يعنى كل الحلاوة دي والبسك تحت الهدوم بس…
وابتسمت بمشاغبة لتجربة جديدة وهي بتتلفت حواليها وكأنها بتتأكد إن مفيش حد في المكان وقالت : طيب ما أجربك مرة كده علي السريع…
وبسرعة لبسته وجريت على المرايا تشوف نفسها… وفتحت عنيها على الأخر وهي بتبص لنفسها في المرايا وقالت :لا دا أنا أتجننت خالص… معقول أنا دى… إيه قالت الأدب اللي لبساها دي… أمشي يلا يا بنت غيري وبلاش جنان…

ولفيت عشان ترجع الأوضة تغير وتلبس عباية البيت… وصرخت مفزوعة لما شافت وليد واقف علي باب الأوضة ومكتف أيديه قدامه ورافع حاجبه…. وزى ما يكون بيقول إيه اللي بيحصل ده…
وحست روني أن جردل ميه أتكب عليها… وحطت أيدها على بقها… وأطرافها فجأة تلجت…
فقال وليد بحده مصطنعة وهو بيقرب منها : إيه اللي أنتي لابساه ده؟ هو ده اللي بتلبسيه في غيابي وفاكرة أني مش هعرف…
فبلعت روني ريقها بصعوبة وأتمنت إن الأرض تنشق وتبلعها…. وقالت في نفسها (أكيد هياخد فكرة غلط عنى… ويقول أنى مش مؤدبة…)
وبصتلته وهي بترتجف وحاسة أنها مش قادرة تقف على رجليها… وبرضوا مش عارفة تشرح وتوضح الموقف… وبعدت عنيها عن عنيه بإرتباك… فجات عنيها علي الساعة لقيت لسه فاضل ساعتين على ميعاد رجوعه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *