عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج2

بقلم راندا عبد الحميد

وخلص وليد كلامه عن قصة محمود وبص لروني وقال : أنا مش فارق معايا كل ده… أنا اللي يفرق معايا أنتي… أنا خايف لأني عارف تصرفاته وأفعاله القذرة واللي ممكن يعمله عشان تكوني ليه.
فابتسمت روني وقالت : ما تخفش أنا مش ممكن أصدق أي حاجة وحشة عليك…
فقال وليد : روني أنا عايز أعرف إيه اللي مخليكي متأكدة أن مش أنا أللي في الصور مع أنها متركبة كويس… دا أنا نفسى شكيت في نفسي أول ما شفتها؟
فقالت بخجل : عرفت وخلاص…
فقال برجاء : روني بالله عليكى ريحيني…
فقالت وهي بتشاور على قلبها : قلبي هو القال…
فابتسم وليد وقال : مش فاهم؟
فقالت : شوف… أنا حسيت أنك بتحبنى فعلاً من أول مرة جات عيني في عينك وأحنا في أوضة أخويا… اه سمعت قبلها عن حبك ليا بس كنت لسه ما شفتوش…. وقتها حسيت أن ليا مكانة كبيرة جواك ومن زمان… شفت في عيونك شوق وعشق… مش عيون لسه بتتعرف عليا وده خلانى أثق فيك… ومش ممكن واحد جواه الحب ده يخون… وبرضوا لو كنت بتمشي مع بنات أو حبيت قبلي كان كمية الحب جواك ليا هتكون أقل… بس أنت حبك كبير قوي يعني ما ينفعش تبقي خاين… الحب لازم هيمنعك من أنك تعمل كده… بس كده…
فبصلها وليد وقال : تصدقينى لو قلتلك أنك كتير عليا يا روني؟ وأنى مهما حبيتك مش هقدر أحبك بالقدر اللي تستحقيه؟… بجد يا روني أنتي كبيرة قوي قوي في عنيا وغالية قوي علي قلبي…
فابتسمت روني وبصت في الأرض… فرفع وليد وشها بأطراف صوابعه وقال : روني… أنتي فعلا بتحبينى؟ والكلام اللي قلتيه وأنتي بتعيطى ده حقيقي؟
فابتسمت روني بخجل وهزت رأسها بالموافقة وهي بتبعد عنيها عن عميه… فضحك وليد وحضنها وقال : طيب أعمل إيه في العسل ده يا ناس؟…
فقالت روني بمرح : توديني الملاهي…
فبعدها عن حضنه وقال بأندهاش : ملاهي؟ في عز الرومانسية واللحظة اللي إحنا فيها عايزة ملاهي…
فابتسمت روني بطفولية وقالت : مليش دعوة… أنا واحدة نفسيتها تعبانة وعايزة أغير جو…
فقال وليد بأمتعاض : والجو ما يتغيرش إلا في الملاهي يا أم نفسية تعبانة؟…
فهزت روني رأسها بالإيجاب… فقال وليد : والله يا شيخة ما هزعلك قومى البسي…
فوقفت روني وفضلت تتنطط وقالت : يعيش وليد… يعيش وليد… هييييييييييييه…
فابتسم وليد وقال : مش عارف أنا إزاي أدبست في الجوازة العيالي دى… كان فين عقلك يا وليد؟…
فقالت روني : كده.. طيب متغرم كمان تجيبلى ايس كريم…
فوقف وليد وقال بحماس : على شرط نسيبه يسيح ونيجى نأكله هنا في البيت… عشان أمسحولك…
وغمزلها… وكالعادة عاندت روني وقالت : لا هاكله هناك… أنا أصلا بطلت أكله سايح…
فقرب منها وليد قال بمراوغة : بلاها ايس كريم… نمشيها إصطباحه إحنا ما أصطبحناش لسه…
فقالت روني بعند طفولي : برضوا لا.. ويلا عشان نلبس…
وجريت وهو جرى ورآها ومرضيش يخليها تلبس إلا لما أخد الاصطباحة وروني كانت معترضة لانهم ما كانوش في الصبح…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *