عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج2
بقلم راندا عبد الحميد

ابتسم وليد بفرحة بانت في عنيه وهو بيسمعها بتتكلم عنه وبتحاول توصف مشاعرها وهي مرتبكة وماسكة كفه بكل قوتها من التوتر….
أما الكابتن محمود ابتسم ابتسامة سخرية وازدراء وقرب منهم بعد ما الناس هنوهم مرة تانية على حبهم لبعض … وقال : إيه يا كابتن؟ مش سايب المدام ولا لحظة ولا خايف نخطفها؟..
وكان بيبص لروني بنظرة ما فهمتهاش وهو بيكلمه…. فرد وليد وقال : حتى لو حد عايز يخطفها… مش هيقدر لأنها بتاعةي… ومش ناوي أدي فرصة لحد يقرب منها…
فابتسم محمود وقرب من وليد وقال بصوت يكاد يكون مسموع : ولحد أمتي تقدر تحميها يا وحش؟..
وهنا تدخلت روني في الحوار لأنه بدأ يأخد منحني مش عاجبها…
وقالت : حضرتك تقصد إيه ؟..
فبصلها الكابتن محمود بمكر وبعدها ابتسم بتشفي وهو بيبص لوليد وقال : أسالي الكابتن وهو يفهمك؟
فبصيت روني لوليد بأستفهام … فقال : بعدين يا روني…
فضحك الكابتن محمود وقال بأستهزاء : فعلا يا روني… بعدين تعرفي وتشوفي كمان… وهنستمتع كلنا….
ورجع بصله وقال : يلا بقى يا كابتن كفاية كده عليك النهاردة… واستعد لجاي عشان الحساب ابتدا…
وبص لروني باستهزاء وقال : مبروك يا عروسة…
ومشى من الحفلة…
بالرغم من أنه استفز روني جدا بس بعد ما مشت بصت حوالها ولقيت ناس كتير لسه موجودة…فاتنهدت وبصت لوليد لقيته بيبصلها ومركز معاها… فمسحت على دراعه وقالت : وليد الناس حوالينا ممكن نركز معاهم… وناجل كلامنا بخصوص موضوع الكابتن محمود لوقت تاني…
فرفع وليد كفها وباسه…وقال : ربنا يكملك بعقلك يا روني…
فابتسمت وقالت : ويخليك ليا…
ورجعوا للناس… وحاولت روني تركز معاهم رغم القلق اللي كان جواها وإحساسها بأن في حاجة مستخبية عنها… أما وليد كتير كانت تبص عليه وتحس أنه سرح من الناس اللي معاه… فتضغط على كفه عشان يفوق ويركز… فيبصلها بعدم فهم وبعدها يبتسم ويفهم أنه سرح… لغاية لما خلصت الحفلة والكل روح…
وحست روني بأن وليد بيتهرب منها عشان ما تسألش عن الموضوع… ودخل ينام قبلها من غير ما ينتظرها زي كل يوم… فسكت عشان يرتب افكاره ويوصل لحل لو في مشكلة ما تعرفهاش ونامت هي كمان… مع أن الفضول كان هيجننها…
وتاني يوم شغلت نفسها بترتيب الشقة لما حست أنه بيحاول يتهرب من جديد… وعشان ما تحرجهوش اعتذرت بأنها مش فاضية تقعد معاه ورفضت تبعت لمرآة البواب عشان تساعدها … وبكده وصل لوليد أنها هتكون مشغولة عنه طول اليوم وأعصابه هديت وقعد يفكر في المشكلة اللي حلت عليه…
،،،،،،،،،،،
ثالث يوم من الحفلة صحيت روني ووليد صلوا وفطروا وراحوا النادي… وفي وسط التمرين جه الكابتن محمود يسلم علي روني وقعد علي الكرسي جنبها…
فابتسمت بخجل وقالت : اسفة مش بسلم على رجالة…
فضحك وقال بتودد : بس وليد مش هنا…
فقالت : بس أنا مش بسلم على رجالة من قبل ما أعرف وليد…
فميل عليها وقال : أنتي عرفتي وليد إزاي؟..
فوقفت روني وقعدت علي الكرسي اللي جنبها بحيث يكون الكرسي بتاعها فاصل بينهم عشان ما يخبطش فيها…
وقالت بإرتباك : حضرتك ممكن تسأله بنفسك…
فرفع محمود حاجبه بأعتراض وقال : أنتي رقم كام في حياة وليد ؟..
فاستغربت وقالت : حضرتك تقصد إيه ؟..
فبصلها من فوق لتحت وقال : هو مش حكالك علي مغامراته قبلك… ولا حب يجيبك خام من بلدكم عشان يعيش حياته براحته بره البيت من غير ما يقلق…
فقالت روني بحده : حضرتك عايز توصل لإيه بالضبط؟..
فابتسم وتجاهل سؤالها وقال : بتحبى وليد ؟..
فقالت روني بحده : دى حاجة تخصني وتخصه مش من حقك تسأل عليها…
فضحك بقهر وهو بيتوعد : مش من حقي… لو على حقي هيبقي ليا حقوق كتير بس اصبري …
فوقفت وقالت وهي بتعدي من قدامه عشان تخرج من المكان اللي هما فيه : عن اذنك…
فمسك دراعها وشدها ليه وقال : إيه يا بت؟ هو عشان أديتك وش هتعملى فيها خضرة الشريفة… اقعدي بدل ما أفرج النادي عليكي….
وقبل ما ترد جه وليد وشدها منه وقال بحده : محمود فوق بقي وكفاية لغاية كده… أنا أتحملتك كتير بس عند مرآتي ومش هسمحلك…
فبصله محمود بغضب وقال بثقة : بالعكس دي هيا اللي توجعك بجد… وبالمرة أثبتلك أنك مخدوع فيها… زيها زي غيرها… كلهم صنف واحد ولا ناسي كلامك ورأيك زمان في الجنس بتاعهم كله…
فضربه وليد بكس في وشه وقال : مش هسمح تتكلم عنها نص كلمة.. واياك ثم اياك تقربلها تاني سامع…
