الثلاثة يحبونها ج١
بقلم الكاتبة شاهندة

قال يحيي بغضب:
إنتوا اكيد إتجننتوا.. وأنا مش مستعد أقف ثانية واحدة وأسمع جنانكم ده..أنا مش موافق وبقولها أدامكم أهو..مش موااافق.
ثم إندفع مغادرا تتابعه عيونهم لتلتفت راوية إلى رحمة التى أغروقت عيناها بالدموع قائلة:
هيوافق ..أهم حاجة كانت إنك إنتى توافقى يارحمة .. أما يحيي فسيبيه علية أنا هعرف إزاي أقنعه.
نهضت رحمة وهي تقول بصوت متهدج:
أنا مش هقدر اسامحك أبدا على إنك أجبرتينى على إنى أوافق ياراواية..إنتى بترتكبى اكبر غلطة فى حقنا كلنا وبكرة أفكرك.
ثم غادرت الحجرة بخطوات بطيئة حزينة تتابعها راوية بعينيها قبل أن تقول بهمس:
مبقاش فيه بكرة يا رحمة..أنا بصلح الغلط اللى عملته زمان..قبل فوات الأوان..وصدقينى..بكرة إنتى هتسامحينى وهتعرفى إنى كنت صح..وساعتها…
نظرت إلى السماء قائلة:
ياريت تفتكرينى بدعوة تخفف عنى ذنوبى اللى شلتها من يوم ما قبلت أكسر قلبك وقلبه يارحمة.
لتغمض عينيها تشعر لأول مرة منذ أمد بعيد……بأنها تفعل الصواب.
******************
مررت بشرى أظافرها الطويلة المطلية باللون الأحمر القانى على طول صدر مجدى العارى والمتمدد بجوارها على السرير لتأخذ بأصابعها تلك السيجارة المتعلقة بشفتيه وتضعها بين شفتيها تأخذ منها نفسا عميقا ثم تطلقه ..لتضعها مجددا بين شفتيه ثم تنهض من السرير ترتدى ثيابها ليتأمل مجدى جسدها بعيون إمتلأت بالرغبة مجددا ليقول بلهجة ثقيلة ممطوطة:
إنتى ماشية بسرعة كدة؟
توقفت بشرى عن عقد أزرار بلوزتها القطنية وهي تنظر إليه قائلة :
هو أنا مش قايلالك إن رحمة جت..ولازم أكون فى البيت.
نهض من السرير يقترب منها وهو يقول:
قلتيلى ..بس الساعة لسة ٨..مستعجلة ليه بس على حرق الدم؟
ليرفع يده يحل أزرار بلوزتها مجددا وهو يقول بنعومة:
بصراحة انا لسة مشبعتش منك.
أبعدت بيديها يديه قائلة وهي تعاود عقد تلك الأزرار:
والله إنت فايق ورايق يامجدى..وأنا مش رايقالك خالص..إبعد بقى خلينى ألبس وأمشى..أنا روحى بقت فى مناخيرى.
أمسك مجدى بيديها آخذا إياها إلى السرير يجلسها قائلا:
إهدى بس ياحبيبتى..أنا مش قلتلك متتعصبيش.
نظرت إليه بشرى قائلة بحنق:
متعصبش إزاي بس..إنت نسيت انا قلتلك إيه؟..جوزى طلع بيحب رحمة هو كمان.. ورحمة رجعت وشكلها هتكوش على كل حاجة من تانى..رجالة وفلوس عيلة الشناوي.. وأنا هطلع من المولد بلا حمص.