الثلاثة يحبونها ج١

بقلم الكاتبة شاهندة

أفاق من سحر مظهرها الرائع والذى يغرى قديسا ..ليبتلع ريقه بصعوبة قائلا:
بتقولى إيه؟..

كادت رحمة أن تبتسم لولا إحراج الموقف..تدرك أنه ليس منيعا ضدها كما يحاول أن يبدو..يقف هناك يبدو على ملامحه كل الإضطراب..لتقول معيدة كلماتها ولكن بنبرة هادئة ذهب عنها الغضب :
بقولك إزاي تدخل علية فجاة كدة من غير إستئذان؟

قال فى إرتباك:
أصل يعنى..أنا كنت..هو…

لينفض إرتباكه وهو يقول بحزم:
انا كنت جاي أقولك إن كتب كتابنا بكرة.

إتسعت عينيها بصدمة ليبتعد مغادرا..كادت أن تناديه ..تعترض..ولكنها تدرك فى قرارة نفسها أنها لن تود غيره زوجا.. ليس فقط من اجل هاشم ولكن من إكتشافها الأكيد فى الأيام الماضية أن قلبها مازال يعشقه…وبقوة..لذا آجلا ام عاجلا..سيتم الزواج..فلا يهم إن كان غدا او بعد الغد.

تنهدت وكادت أن تخلع عنها منشفتها لتلبس قميصها حين اقتحم يحيي حجرتها مجددا لتتمسك بمنشفتها بشدة تنظر إليه بصدمة مجددا..تتخيل ماذا كان ليحدث لو تأخر ثانية واحدة..لتؤكد على نفسها بغلق بابها بالمفتاح حين تود ان تبدل ملابسها..كادت أن تتحدث حين قال يحيي بنبرة تحذيرية:
ممنوع تردى على توفيق..وممنوع تكلميه خالص..أقولك إعمليله بلوك..مفهوم؟

لم يمنحها فرصة للرد وهو يغادر مجددا لتسرع رحمة وتغلق الباب خلفه بالمفتاح..ثم تستند بظهرها إليه.. وهي تدرك فى حيرة أنه يغار عليها..ترى هل يحمل حقا لها مشاعر فى قلبه؟مجرد تفكيرها هذا حمل إلى قلبها أملا..وإلى شفتيها إبتسامة….إبتسامة عشق

الفصل العاشر

كان مراد يتمدد على الأريكة يضم شروق بين ذراعيه وهم يشاهدون فيلما كلاسيكيا قديما ..نهايته حزينة ربما ولكن مما لا شك فيه أنهم يعشقانه سويا..وهو فيلم(دعاء الكروان)..ليرن هاتف مراد ويقطع إندماجهم فى الأحداث ..مد مراد يده وإلتقط هاتفه من على الطاولة ينظر إلى شاشته ليرى هوية المتصل ..ليعتدل فجأة وتعتدل معه شروق.. ثم يتجه إلى الحجرة ليتلقى المكالمة وسط حيرة شروق..وهي تتساءل عن هوية المتصل ..فحين يكون معها يتجاهل كل الإتصالات وإن كانت بشرى نفسها المتصلة به..أفاقت من أفكارها على صوت تحطم شئ ما بالداخل.. لينتابها القلق وهي تسرع إلى الحجرة تدلفها لتجد الهاتف محطما على الأرض ومراد جالسا على السرير مطرقا برأسه.. واضعا إياها بين يديه..لتسرع إليه تجلس أمامه على ركبتيها..وهي تحل يديه من على رأسه قائلة فى قلق يعصف بكيانها:
مالك يامراد..فيك إيه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *