الثلاثة يحبونها ج١
بقلم الكاتبة شاهندة

********************
مد مراد يده وسحب المنديل يمسح به فمه..ثم نظر إلى شروق التى تتأمله مبتسمة ليمد يده ويسحب يدها يقبلها ثم يقول:
تسلم إيديكى ياشروق.
إتسعت إبتسامة شروق قائلة:
تسلملى ياحبيبى.
نظر إلى طبقها الذى لم ينقص منه إلا القليل قائلا:
بس إنتى مكلتيش ياشروق.
نظرت شروق إلى طبقها بإرتباك قائلة:
لأ إزاي ..أنا كلت..بس كنت بنأنأ كدة وأنا بطبخ وعشان كدة مكلتش أوى..لما هجوع هبقى أكمل.
أومأ برأسه..ونهض لتقول شروق بلهفة:
رايح فين؟
ليظهر الحزن بملامحها وهي تستطرد قائلة:
إوعى تكون هتمشى بسرعة كدة؟
إبتسم قائلا:
لأ أمشى فين..أنا كنت هروح البلكونة على ماتعمليلى فنجان قهوة من إيديكى الحلوين دول..أنا قاعد معاكى النهاردة وهبات كمان.
إنتفضت شروق واقفة بسعادة وهي تحتضنه قائلة:
بجد يا مراد..بجد هتعمل كدة؟
ضمها قائلا بإبتسامة:
بجد ياشوشو..
ليخرجها من محيط ذراعيه قائلا بخبث:
ويمكن لو عجبتنى القعدة ..أقضى يومين معاكى كمان.
إتسعت عيناها من الفرحة لتصفق بجذل ثم تسرع وتقبله قبلة سريعة على شفتيه..لتتراجع وقد إحمر وجهها خجلا عندما أدركت ما فعلته ليمسك ذراعيها قائلا بإبتسامة:
تعالى هنا ..رايحة على فين بعد اللى عملتيه ده؟
إزداد إحمرار وجنتيها لتزداد جمالا فى عينيه وهي تقول بإرتباك:
أنا …أنا…
رفع يديه يحيط بها وجنتيها الحارتين من الخجل ليقترب من شفاهها هامسا أمامها قائلا:
إنتى تتاكلى أكل ياشروق.
وقبل أن تنطق بحرف أخذ شفتيها بين شفتيه يقبلها برغبة..بشوق..بنعومة ..لتبادله قبلته بعشق..ثم تشهق وهي تجد نفسها محمولة بين يديه قائلة:
إنت بتعمل إيه بس؟
نظر إلى شفتيها بنظرة غائمة وهو يقول:
هكون بأعمل إيه بس..ما أنا قلتلك..رايح أكلك ياشوشو.
إحمر وجهها خجلا لتقول بإرتباك خجول:
طب إستنى لما ألم السفرة وأعملك القهوة.
إتجه إلى الحجرة حاملا إياها وهو يقول بخبث:
سفرة إيه دلوقتى وقهوة إيه؟..أنا جعان أوى يا شروق.
ليدلف إلى الحجرة ويغلق بابها بقدمه وعلى وجهه إرتسمت ملامح جديدة دون أن يدرى..لم يدركها وإنما رأتها شروق بكل وضوح..فهي ملامح لا يراها سوى قلب أحب بصدق… ملامح عاشق.
الفصل التاسع
إقتربت رحمة من حجرة الصغير وكادت أن تدلف إليها لولا أن إستمعت لصوت يحيي وهو يداعب هاشم بحنو..لتقف على عتبة الباب المفتوح وتراه مانحا إياها ظهره يمرغ وجهه فى عنق هاشم فتتعالى ضحكات هاشم..وتبتسم رحمة بدورها رغما عنها وعيناها تتقابلان مع عينا الصغير الذى أشار لها مرحبا قائلا:
را ..را.