الثلاثة يحبونها ج١
بقلم الكاتبة شاهندة

أشار إلى عقلها قائلا:
وده راح فين؟زي مادبرتيلها بيه مصيبة قبل كدة..تدبريلها مصيبة من تانى.
زفرت قائلة:
مبقاش فية عقل يامجدى يفكر..من ساعة ماعرفت إنها راجعة وسمعت إن مراد بيحبها وأنا هتجنن.
عقد مجدى حاجبيه قائلا:
اللى يسمعك دلوقتى يفتكر إنك بتحبى مراد وغيرانة عليه مش آخداه سلمة توصلى بيها للى إنتى عايزاه..وبعدين انتى قلتى إنك سمعتيه بيقول إنه كان بيحبها..كان..يعنى مفيش خوف منها دلوقتى.
نظرت بشرى إليه قائلة فى حقد:
مراد فعلا سلمة لفلوس عيلة الشناوي..بس مجرد ما عرفت إنه كان بيحبها خفت..إنت متعرفش رحمة وتأثيرها..هالة البراءة اللى حواليها واللى بتشدك ليها زي السحر..مش كفاية يحيي بيحبها عشان تاخد مركزها وقوتها جوة العيلة ؟ ..دلوقتى مراد كمان.
صعد مجدى إلى السرير وجلس خلفها يمسد لها كتفيها قائلا بنعومة:
يحيي مبقاش يحبها بعد اللى حصل زمان ..ولو لسة فيه رماد فاضل من حبهم إحنا هنزيحه خالص ونمحيه..أما مراد فإشغليه ..خليه ميشوفش غيرك..هو انا برده اللى هقولك تعملى إيه عشان تكسبيه..بس متزوديش العيار عشان بغير..
ليصمت لثانية يهدئ مشاعر الغيرة بداخله ثم يستطرد قائلا:
صدقينى يابشرى عمر ما رحمة هتكون أد ذكاءك وجمالك..لو آمنتى بده..بسهولة هتغلبيها.
أحست بشرى بالإسترخاء بين يديه تدعم حركاته كلماته المشجعة لتهمهم موافقة..إبتسم مجدى وهو يقبل عنقها يتمرغ فيه بقبلاته نزولا إلى كتفها ..ثم يمددها على السرير ويعتليها يغرقها بقبلاته فبادلته إياها بشغف ..بإثارة..ليمد يده ويخلع عنها بلوزتها التى نجح فى حل أزرارها دون ان تعترض مجددا ليقبلها مجددا وينهل منها ما يشاء وهي مستسلمة لتلك المشاعر الثائرة والتى تشعر بها فقط فى أحضان …..الر،،،زيلة.
الفصل الخامس
جلست رحمة على سريرها تضم ركبتيها إلى صدرها بيديها..وتسيل دموعها على وجنتيها كدماء سالت من جروح عميقة بروحها..مؤلمة حقا ومزهقة لأنفاسها..لا تدرى كيف وافقت على طلب أختها ..كيف ستستطيع تلبية رغبتها الأخيرة..كيف ستصبح لهذا الرجل الذى ما تمنت يوما غيره والتى أيضا أدركت منذ زمن بعيد أنها لن تستطيع أن تكون له…كيف؟؟
نهضت من مكانها تدرك أنها لن تستطيع الحصول على الراحة هنا فى تلك الحجرة لتخرج منها باحثة عن الراحة فى مكان آخر…..مكان لم تكن تحلم بالتواجد فيه ولكن ها هي متجهة إليه….وبكل حزم.