عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج3
بقلم راندا عبد الحميد

الحلقة الثانية عشر
واستمر الحال حوالى اسبوعين… وكلم وليد النادي عشان يبيع الشقة ويشتري فيلا… وبما أنها مكتوبة باسمه في بنود العقد ما كنش فيه اعتراض… واشترى فيلا بجنينة واسعة… وجاب مرجيحة كبيرة… وراسل شركة أثاث لفرش الفيلات واتفق معاهم علي تصميم أوضة تشبه أوضة الأميرات اللي كانت في شقتهم في مصر وكانت روني بتحبها…
وركب فوق سور الفيلا القصير سور من الزجاج الغامق عشان روني ما تبقاش ظاهرة للخارج… وتكون براحتها… ووراه سور من أسياج الحديد عشان يكون حماية ليها من ناحية وخوف من أنها تحاول تهرب لو أفتكرت الحقيقة الكاملة من ناحية تانية…
واتفق وليد مع اثنين ممرضات هيتبادلوا الشفتات للتواجد الدائم مع روني… ما عدا الوقت اللي هو موجود فيه في البيت….هيهتم بيها وبكل ما يخصها بنفسه… والممرضة هيكون دورها في حالات الطوارئ فقط…
وعمل كاميرات مراقبة في البيت والجنينة عشان يقدر يتابعها عن بعد في اى وقت لو كان في التدريب أو بره…. وملا دولاب أوضة الأميرات لبس وهدايا… بس اللي يفرق المرادى ما كنش فيها لبس العرايس….هو كان مرعوب من أنه يقربلها أو تفتكر لحظة ما كان بيقطع هدومها… كان نفسه تنسى اللي حصل اليوم ده باى شكل… بس حتي لو نسيته في يوم من الأيام وجود ابنه حواليها هيفكرها… وده خلا دوره كله أنه يهتم بيها وبصحتها وبالجنين… وخايف تكتشف الحقيقة فتفكر تتخلص منه…
وكان كل يوم بعد التدريب يروح يزور روني ويتغدى معاها… ويوريها على الاب توب الفرش اللي أختاره لفيلتهم…ويشوف رأيها ولو عجبتها حاجة تانية فيغيرها….ولما يخلصوا ينيمها في حضنه زى ما كانوا بيعملوا في بيتهم في مصر… بس هو ما كنش بينام… كان بيستنى لما روني تنام ويطمن عليها ويغطيها ويخرج عشان يتابع الشغل في الفيلا… لغاية لما خلص الشغل فيها في وقت قياسي…
،،،،،،،،
النهاردة أخر يوم لروني في المصحة… بعد ما أستعادت نشاطها وفرحتها
بعودة وليد ليها… وكانت فرحانة قوي عشان هترجع تعيش مع وليد في
مكان واحد من تاني… وخرجها وليد بعد ما ادى الدكتور العنوان… واتفق على مواعيد حضور الدكتور لمتابعتها… وتكون في أوقات هو موجود فيها… وأخدها وروحوا وكانت سعيدة ومطمنة بوجودها جمبه… وبكده مش هتخاف من الراجل اللي شبهه عشان مش هيأذيها وهيا مع وليد وفي حماه… ولو رجع اللي ضربها ده تاني وليد يقدر يحميها منه…