عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج3

بقلم راندا عبد الحميد

وبصت روني لوليد اللي بيبصلها بحيرة ومش عارف هي عايزة توصل لايه وقالت : وأكيد فاكر لما كدبت كلام الكابتن محمود اللي قاله عليك… وكدبت الصور اللي شفتها بعينى…
وكأني خلاص اتبرمجت علي أنك صاحب الحق في كل شئ والبرئ وكل دول كدابين… فصدقت أنك مالكش دعوة بحاجة والصور متفبركة… حتي من قبل ما أنت تقول كده…
كمان كدبت مرات خالد لما حكيتلى عن الجواز… وفي عز ما كنت منهارة صدقتك لما قلت أنها صح… وده واقع… ولازم أقتنع بيه… وأنه حقك… وفضلت أدوس على نفسي عشان أصدق الصدمة الجديدة في حياتي اللي زلزلت كياني لحاجة عمرى ما سمعت عنها ولا عارفاها… وحاولت مقلش أي كلمة ممكن تزعلك أو تضايقك… وقلت لازم أقنع نفسي بالكلام ده لانك قلت أنه هيسعدك… أقنع نفسي بشئ خوفني وكان بيخلي قلبي بيرجف جوه ضلوعي عشان أنت بتحب الحاجة دي وعايزها…

ومسحت روني دموعها وقالت بوجع : أستحملت اهانت البنت قريبتك بتاعة الحفلة… ورفضت أحكيلك في البداية… عن كلامها وقالت ايه… عشان بس ما تزعلش مع اهلك…
ولولا موقف العصير مكنتش هتحس بيها… ولا تعرف بحاجة… ودايمًا كنت أقول لنفسي كفاية أنك اخترتنى… ومش مهم مين الحواليك كفاية حبك ليا…
وصرخت روني وقالت : وأنت ياراجل يا لافف وشايف… ومتابعنى وسائل عليا… وكمان عارف أصناف وأنواع من البشر والبنات… صدقت موقف شفته وكدبتنى… وكدبت حلفاني… كدبت كل اللي سمعته عني واللي شفته مني…
طيب أديني فرصة وأسالني وبعدها أحكم… أنا عمرى ما كدبت عليك وكنت هاقولك لو في حاجة… مع أنك عارف أن لا يمكن يكون في حاجة بيني وبين أي حد… لكن أنت كدبتني لما قلت ما أعرفش أنه هنا… ولما حلفت بكده كدبتنى… حتي لما حلفت أنى بحبك أنت كدبتنى…
بعدتنى لما كنت بجرى استنجد بيك عشان تحمينى من صاحبك… هنتنى وكسرتنى وصدمتني فيك… لدرجة إنى كدبت نفسى وعنيا وودانى… وقلت أكيد اللي بيعمل فيا كده مش أنت… أنت بتحبنى مش ممكن تاذينى كده…
أكيد واحد شبهك…

دا أنا صدقتك لما قلت أنى حامل مع أنى معرفش إزاي وإمتي… بس كان يكفينى أنك تقول أنى حامل عشان أصدق… كان يكفينى أنك تقول أنهم أولادك عشان أصدق… كنت بثق فيك ثقة عمياء…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *