عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج3
بقلم راندا عبد الحميد

حتي لوعيطت لفترة طويلة…. بيكون برضوا بصمت من غير صوت أو همس… وكأنها نسيت الكلام وصوتها راح…
وبدأ وليد ينتهز فرصة هدوئها ولامبالاتها ويفكرها بأيامهم سوا…
وضحكهم ولعبهم مع بعض… حتي الحاجات اللي كانت بتخوفها حكاها… حاول يفكرها بكل شئ… بداية من الأيس كريم… وشقتهم وسفرهم سوا أول مرة… وفرحهم… والنادي… ومحمد صاحبه وإزاي زعقت فيه قدام أكبر فريق في مصر لما حاول يشدها تتصور معاهم…
وحكالها لأول مرة عمل ايه مع محمد لما راح يغير ويستعد للتدريب… ولما راحوا الهيبر وأشتري ليها ميكب… وإزاي كانت بتمسك أي منتج تقرأ التعليمات اللي عليه بزمة وضمير… وكأنها رايحة تمتحن فيها تاني يوم…. والحفلة الخاصة… اللي عملتها ليه وإزاي فرح بيها… ورجلها لما وقعت بالكعب العالي يومها… ومن قبلها زيارة عمتها… وابن عمتها لما صورهم سوا في المطبخ… والحجة كوثر وإزاي كان مخنوق منها وهي عايزاه يشوف بنتها وهو معاه أجمل بنت في الدنيا… وكمان الملاهي اللي طلبت تروحها بعد أول مرة عرف أنها بتحبه.. وردود أفعالها وصريخها وهي راكبة الألعاب هناك… وكلمتها “أنا جدع” اللي كررتها بعد ما داخت وخرجت من اللعبة…
بس مفيش فايدة… ولا رمش ليها بيتحرك ويدل أنها سمعاه…
فبدأ وليد يدور علي مواقف حصلت ليها ممكن تستفزها لو حكاها أو حتي تدايقها… فتخرج من الحالة اللي هي فيها… فأفتكر وليد موقف الفار اللي سمعت صوته بيخربش في السخان في مرة وهما في شقتهم وخوفها… وهي كانت بتأخد شور وقتها وهو كان نايم… وبسبب خوفها يومها صوتها راح كام يوم… وإزاي أستغرب هو بعدها لأنها بالرغم من خوفها الشديد من الفار… اللي خافت من خربشته بس من غير ما تشوفه… وراح صوتها بسببه… إلا إنها قدرة تلبس هدومها برضوا في الحمام… وخرجت يومها بكل لبسها… وكان متوقع أن أي بنت في موقفها وعندها مقدار الخوف بتاعها كانت أخر شئ هتفكر فيه هدومها…
وإزاي جات وقفت جنب السرير وهزته وهو نايم… ولما صحي كان قلقان ومش عارف مالها… وهي عماله تعيط ومنهارة… وتشاور علي الحمام… ولما اتاكد إن الحمام فاضي ومفهوش أي شئ غريب… راح جاب ورقة وقلم… وهي كتبت أن في فار كان في السخان وزمانه أتحرق أو مات من شعلة السخان… ووليد فضل يدور يومها علي أي أثر للفار ملقيش… وهي قضت باقى اليوم عياط علي الفار اللي زمانه اتحرق من الشعلة…

