عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج3

بقلم راندا عبد الحميد

وساعد انعزالها عن كل الناس… وحبس وليد ليها في الفلة وفي أوضتها بالتحديد… علي زيادة حالتها سوء وتدهور…
ومبقاش ينفع معاها المهدءات… وبقي لازم يحقنوها بالمنوم لما تجيلها الحالة دي… وخاصة لما تشوف وليد قدامها… حتي لو شافته في الحلم…

بتدخل الممرضة ومعاها حقنة المنوم…. ويكتف وليد روني ويحقنوها بالمنوم… وبيفضل وليد مكتفها جوه حضنه لغاية لما تستجيب للمنوم وتفقد قدرتها علي المقاومة…
فيشيلها وليد وينيمها علي السرير ويفضل جنبها لفترة من الوقت… وبعدها يسيبها ويخرج…
،،،،،،،،

الحلقة الرابعة عشر

فكرت روني في الأنتحار كتير… بس بترجع عنه لما تفتكر أنه حرام… ووليد مش بييأس من محاولاته سواء باللين أو بالقوة عشان روني تسامحه… بس هي بقت مش بتديله فرصة وأول ما بتشوفه بتترعب
وتبعد لأخر المكان في الأوضة… وتفضل تصرخ وتترجاه ما يضربهاش… وفي كل مرة بيدخل عندها بتفتكر إن دي هي المرة الجديدة اللي جاي يضربها فيها… وتبدأ تترعش من الخوف لغاية لما تقلب حالتها بالهستيريا ويحقنوها بالمنوم ويشيلها وليد وينيمها…

حاول وليد أنه يدخل أوضة روني وهي نايمة… ويبدأ يكلمها بهدوء ويمسح علي شعرها ووشها عشان تحس بحنيته من غير ما تكون مترقبة دخوله وخايفة منه… يمكن تفتكر أيامهم الأولي مع بعض… ويمكن ده يحسسها شوية بالأمان في وجوده…
بس روني لما بتحس بحنيته وتشوف إبتسامته… وتسمع كلامه ليها وتفتكر حياتها الأولي…
بتفتكر لما كدبت على نفسها وصدقت حبه… أو زعمه بحبها… فإستحالة ترجع تصدق نظرته ولا كلامه وحنيته من تاني..
،،،،،،،،
فكرت روني وحاولت تهرب مرة بأولادها… بس الأمن والشغالات والممرضة منعوها… بناءًا علي أوامر وليد… لأنه مانع خروجها من البيت…
وبلغوا وليد وقتها… وهو استأذن من التدريب… ورجع علي البيت…

ولما رجع وليد كانت روني لسه في الجنينة… بتحاول باستماته أنها تاخد أولادها وتهرب… وبتحاول تعافر معاهم عشان تقدر تخرج بأولادها من الفيلا قبل ميعاد رجوعه… بس أول ما روني شافت عربية وليد داخلة من باب الفيلا… ونظرته الوحشية ليها… خافت وطلعت تجري علي أوضتها… ودخلت وقفلت عليها بالمفتاح… وقعدت على الأرض جنب الباب وحاضنة نفسها من الخوف…
ووليد كان متأكد أنها هتقفل علي نفسها فدخل علي طول علي أوضته… ومنها إلي البلكونة… وأول ما وصل لأوضة روني… وهي شافته صرخت بخوف وحاولت تخرج من الأوضة… بس هو مسكها قبل ما تخرج أو الخوف يسيطر عليها وتنهار… قبل ما يحاسبها علي تصرفها المتهور…
هو اه مديها المساحة أنها تنهار وتزعل وتعيط وتعاقبه كمان ببعدها عنه… بس ده وهي معاه مش وهي بعيدة عنه…
عشان كده مكنش ينفع يعدي تصرفها من غير حسم… وفضل وليد يزعقلها… وهددها… أنها لو كررتها وحاولت تهرب تاني سواء لوحدها أو حتي بأولادها… هيجيبها… ووقتها هيمنعها تشوف أولادها مرة تانية الباقي من عمرها… وهيعاقبها بعقاب لا تتخيله..
وهي اتصدمت… لأنها ما فكرتش ابدًا إنه ممكن يمنعها أنها تشوف أولادها أو يحرمها منهم… ويستخدمهم للضغط عليها عشان تفضل معاه…
وسابها وليد وخرج وهو مصدوم من نفسه كلامه وتهديده الجديد ليها… بس هو مستعد يعمل أي شئ عشان تفضل معاه… حتي لو هيعاقبها بالفعل من تاني…
وإنهارت روني أكتر من الأول…وزادت حالتها سوء… وبدل ما كانت بتنهار لما تشوف وليد في الواقع أو في الحلم… بقت بتنهار في أي وقت وبدون مقدمات… وبقت بتتخيل أنه فعلاً بيضربها من تاني حتي لو هو مش موجود معاها… وبتشوف هلوسات بيه حواليها… وبتتخيل وبتحلم أنه وحش وبيخطف أولادها ويختفي عن عنيها فجأة… وهي بتفضل تدور عليهم ومش بتلاقيهم… وبتصحي من تخيلاتها أو أحلامها على صورة وليد قدامها وهو بيحاول يرجعها للواقع فبتفضل تصرخ وتبكي لغاية لما تضطر الممرضة تديها منوم عشان تهدا وتنام…
،،،،،،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *