عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج3
بقلم راندا عبد الحميد

وبيبقي مرعوب من كل مرة بيحصل معاها كده عشان الحمل والأولاد… وبيكون خايف من الخوف اللي بتحس بيه روني والأنفعال الزايد أنها تأذي نفسها فتأذي الحمل…. عشان كده كان بيحاول يقضي أكبر قدر من الوقت معاها عشان يتابعها بنفسه… حتي لما كانت بتأخد الأدوية وتنام مش بيفارقها إلا للضرورة لأنها لما تفوق بعد النوبات دي ممكن تفضل فترة في حالة حزن وتوهان وسرحان وممكن يقضي وقت طويل جنبها يكلمها وهي مش حاسة بيه أو سمعاه…
بتكون في عالم تاني صامت… وبيكون نفسه يدخل العالم ده ويشاركها فيه وخاصة لأنه هو اللي فرضه عليها بغبائه…
عشان كده احيانًا وليد كانت دموعه بتنزل من حزنه عليها… وبتكون روني صعبانة عليه من اللي بيحصلها فيها.. من خوفها من ناحية واللي بيجري فيها لما بتوصل للمرحلة دي من ناحية تانية… بيبقي نفسه يعمل أي حاجة ويدفع كل ما يملك في سبيل أنه يرجعها لدنيته زي ما كانت أول مرة شافها… ويكرر معاها كل لحظة عاشها… وترجع تاني إنسانة رقيقة طيبة كلها فرح وسعادة… مش واحدة ضايعة منه وهي بين أديه… تايها وهي في مملكتها معاه… غايبة وهي قدامه…
وبعد كل نوبة خوف بتحصل لروني كان وليد بينتظر أن حالتها تسمح بالخروج… فيأخذها عند الدكتورة عشان يطمن علي الحمل… هو عارف أن اللي بيحصلها غصب عنها… لكن هو نفسه بقي عايش في كابوس أن الانهيار ده يؤذيها أو يؤذي الحمل… وخاصة أنها ممكن تفتكر أي جزء فى الحادثة في أي وقت وأي مكان أو من أي شي غير متوقع… وبقا مش قادر يمنع قلقه الزائد بعد كل مرة تنهار فيها بالشكل ده…
ولما بترجع روني لدنيتها وتبقي طبيعية بتستغرب مرور الأيام بسرعة وهي مش فاكراها… فكان وليد بيطمها بأن وحم الحمل معاها جاي ليها
بالنوم… يعني ممكن تنام فترة طويلة ….
بس روني استغربت يعني ممكن تنام بس مش بالأيام من غير ما تأكل أو تتحرك من مكانها… فأكد ليها وليد أكتر من مرة أنها بتصحي وبتأكل عادي وبعدها بتنام… بس لأن فترات صحيانها قليلة فمش فاكراها…. بس هي شكت في كلامه من أثار الحقن في جسمها وخاصة من أثر الكالونا لما بتطول مدة غيابها عن الدنيا سواء بالتوهان أو النوم للهروب من الواقع….
فقال وليد أن احيانًا نومها بيطول… فبيضطر الدكتور يديها محاليل عشان تعوض الأكل…. ولما بتزيد أسئلتها بيحاول وليد يغازلها أو يتكلم كلام يحرجها فتتكسف وتبدأ في المشاغبة وتطلب منه يسكت… وتنسايأسئلتها وحيرتها ولو بشكل مؤقت…
،،،،،،،،