عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج3
بقلم راندا عبد الحميد

وكعادة روني في كل كشف ليها عند دكتورة النسا… طلبت من وليد يسأل الدكتورة سؤالها الدائم هما التوأم ازاى بقيوا في بطنها… لأنه على حسب كلامه وكلام مرات خالد لازم حاجة تحصل وهيا محصلتش يبقى إزاي جم ؟
ووليد كالعادة بيفضل يتكلم مع الدكتورة عن حالتها وصحتها ويحكيلها علي التطورات اللي بيشوفها علي روني… وروني مش فاهمة اللغة اللي بيتكلموا بيها… وبعد ما يخرجوا ويركبوا العربية روني ترجع تسأله عن رد الدكتورة فيتهرب منها ويقول أنه نسي يسألها… ويزوغ بأي حاجة أو يكلمها في أي موضوع…
وروني بالرغم من أنها بتدايق أن كل مرة ينسي… إلا أنها بتقول خلاص المره الجاية نسألها… وكل مرة يتكرر نفس الموقف…
وأكتر حاجة كانت واجعة قلب وليد… لما تيجي اللحظة الحاسمة… وتعرف إزاي حصل الحمل أو أولاده يعرفوا إيه اللي عملوا في أمهم… وكتير فكر وكان خايف أن حالتها تفضل كده على طول وخاصة إن للي تعبها نفسي وده ممكن يستمر شهور وسنين… وده يفضل مأثر عليها ويأثر بالسلب على أولاده بعد كده… وهما بيشوفوا أمهم في حالات انهيارها…
أثناء متابعة الحمل لروني في الشهر الخامس… عرفوا أنها حامل فى ولدين… وقالت روني : شوف يا وليد إحنا واحد فيهم أن شاء الله هنسميه جاسر…
فهواستغرب طلبها… بس روني كملت وقالت : عشان يبقى على اسم باباك الله يرحمه…
فابتسم وليد وفرح لأنه كان نفسه يبقى عنده ولد ويبقى اسمه جاسر زى باباه… بس في الظروف اللي هما فيها وحالتها دى ماكنش ينفع يضغط عليها لو رفضت أمنيته…
ففرح وليد أنها طلبت قبل ما يطلب هو… وكملت روني كلامها وقالت : بس كان نفسى التانى يبقى بنت عشان أسميها “درية” على اسم مامتك… عارف بجد يا وليد كان نفسي أخلف ولد وبنت وأسميهم علي أسم باباك ومامتك عشان هما خلفوا أحن راجل في الدنيا وربنا كرمني بيه… بس يلا قدر الله ماشاء فعل…
وكملت بمرح : أنت بقى سمى الولد التانى…
فقال وليد بسعادة : لا سميهم أنتي طالما سميتى واحد منهم…
فقالت روني : اممممم إيه رأيك في ادهم؟
فقال وليد : اشمعني؟
فقالت روني وهي بتحضن نفسها بحالمية : أنا بحب الأحصنة ونفسى اركب واحد ويكون لونه أسود واسمه ادهم…وقوى كده ويطير بيا…
فضحك وليد وقال : ماشى نسميه ادهم… وليكي عليا لما تولدى إن شاء الله هاخدك واركبك حصان… بس مش عارف هلاقى المواصفات كاملة ولا لا ما أوعدكيش…
وفضلوا يضحكوا سوا لغاية لما روحوا البيت…
،،،،،،،،