عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج3
بقلم راندا عبد الحميد

وأكمل بنصح : أعمل حسابك… أنت دلوقت وليد اللي بتحبه… مش وليد اللي ضربها… حاول تقوى العلاقة دي بينها وبين اللي بتحبه لأنها على فترات هتفتكر اجزاء من الحصل… وعلى المدي البعيد ممكن تفتكر الحصل منك كله وهتعرف أنه أنت… ووقتها مش هنعرف هتكون رده فعلها إيه…
بس اللي تحاول تعمله دلوقت أنك تقوى علاقتك بيها عشان لما يحصل ده ما يحصل عندها أنهيار عصبى أو اكتئاب حاد أو تحأول تنتحر أو حاجات تانية أحنا في غنا عنها… ودلوقت أحنا عندنا امل كبير في علاقتك بيها وعلاجها… فخلى بالك من تصرفاتك معاها…
فوقف وليد وشكر الدكتور وخرج… وراح لأوضة روني… وخبط عليها ومسمعش أذن بالدخول…فدخل بشويش لقاها نايمة… فقرب منها وبدأ يتأمل ملامحها اللي وحشته ودلوقت بس حس قد إيه كان مشتاق ليها أكتر… وميل وباس دماغها من فوق حجابها…. وبعدها مسح علي دراعها اللي فيه الجبس… ودموعه ملت عنيه وهو بيفتكر إزاي كان بيضربها بكل قوته من غضبه منها وقتها… وهيا كانت بتصرخ من الألم وبتحاول تبعد الضرب عن دراعها ده بايدها التانية والحجات اللي كان بيحدفها عليها… وتترجاه يوقف ضرب.. لغاية اللحظة نزل دراعها التاني علي الأرض مع صوت صرخة عالية خرجت منها لما الضرب بقى متاح عليه هو كمان… ومع صرختها العالية كرهها أكتر وده خلاه يضربها أكتر.. ويأمرها ما يسمعش صوتها… وبقي بيضربها علي جسمها وهي بتحاول تعض علي شفايفها بسنانها وتكتم صراخها يمكن يوقف ضرب لما ما يسمعش تاوهاتها… بالرغم من الأنات اللي كانت بتخرج منها غضب عنها كتير… وهو كمل ضرب علي جسمها لغاية ما تعب من مجهود الضرب… وهي كانت وقعت علي الأرض ومستسلمة تمامًا لضربه ومش بيصدر منها إلا الانين… حتي الانين بقي بيقل تدريجيًا لغاية لما همست بعتابها الرقيق زي قلبها وبعدها دخلت في غيبوبة…
ونزل وليد وباس دراعها من فوق الجبس… ووقف ومسح دموع الندم علي اللي عمله فيها… ورجع بيص لملامحها الهادية وهمس بوجع : سامحينى يا حب عمري…
وبدأ يمشى اطراف صوابعه على خدها زى لما كان بيصحيها في أول أيامهم سوا…
ففتحت روني عنيها وابتسمت وكانت مش مصدقه أنها شافته.. وفتحتها وغمضتها أكتر من مرة… وقعدت وهيا فرحانة ومسكت كفه بايدها السليمة ومش مصدقة أنه اخيرًا قدامها فعلاً وقالت : وليد… أنت جيت؟
وبصت للسرير وقالت بسعادة : شفت… نمت من غير ما أحس وأنا بستناك…
وبعدها بدأت تختفي ابتسامتها… وسابت كفه بخوف… ورجعت تبصله برعب وهي بتدقق في ملامحه… ونزلت من على السرير بسرعة وجريت ناحية الحيطة وعايزة تدخل جواها تستخبي ونسيت تمامًا من خوفها إن في باب للأوضة… ولما ما عرفتش تهرب جواها أتعدلت وبصتله وابتدت تكلمه بهستريا وقالت : أنا ما عملتش حاجة… والله ما اعرف أنه هنا… والله ما قلت أننا هنا…
ونزلت علي الأرض وبدأت تنتفض وقالت : الله يخليك ما تضربنيش تاني… حرام عليك أنت بتضرب جامد… شوف أنت عايز وأنا هاعمله… بس بلاش الضرب… الله يخليك…
وضمت رجليها لصدرها واديها السليمة على دماغها وهيا بتصرخ : حرام عليك والله ما كنتش أعرف أنه جاي… كفاية ضرب حرام عليك…
