عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج3

بقلم راندا عبد الحميد

استمر الوضع الصامت من ناحية روني… لغاية لما مرة وليد وهو بيحاول يكلمها ويحكى معاها زي كل يوم لما بيجي يزورها يمكن كلامه يوصلها وتسمعه وتقبل إعتذاره… لقاها نطقت بأول كلمة منها من بعد الولادة…
وأول كلمة كانت بصوت مببحوح وليد ما فسرهاش… بس فرح أنها بدأت تنطق… ووقف عشان يبلغ الدكتور أنها أتكلمت… بس وقف لما سمعها بتقول : كدبة…
فرجع وليد ليها ووقف قدامها ولأول مرة روني تبصله في عنيه وقالت :
أنت في حياتى كدبة… لا… أنت خدعة… بس مش عارفة أنت اللي خدعتنى ولا أنا اللي سمحتلك تخدعنى…
ورجعت تبص للناحية التانية وقالت بشرود : كنت فاكرة أنى مش ممكن في يوم أحب زي باقي البنات… والمستحيل بالنسبالي كان إن في حد ممكن يحبني… ورابع المستحيلات كان أنى اتجوز…
وللأسف أنت بس اللي كسرت معتقداتي لسنين… وحطمت كل أفكاري وأتحقق المستحيل بالنسبالي علي ايديك…
وهزت كتفها وقالت وهي علي نفس وضعها : مش عارفة ليه كنت بفكر كده… بس يمكن لأني كنت متخيلة إن مش هينفع أعيش إلا في وسط أهلي… ومش هينفع ابعد عنهم في يوم من الأيام…
وبرضوا مش عارفة ليه كدبت على نفسى وصدقت لما حكوا عن حبك المزعوم ليا… ولما كلمتني في التليفون حسيت أنه صعب أرفض طلبك بعد ما قلت أنى غالية عليك… وبغبائي الدايم صدقت صوتك وكلامك…

خفت أكسرك… خفت أوجعك لو رفضتك.. وكل تفكيرى كان بعيد عنك وعن حياتك وكل ما فيها… وأنت شاب كل ذنبك أنك حبيتني…
وافقت ابقى مراتك وكان سندي الوحيد وحجتي قدام نفسي هو كلامك وصدق مشاعرك وأنا حتى ما تعاملتش معاك ولو مرة واحدة…
وافقت أسافر معاك حتى من غير فرح لمجرد إن شفت في عينك نظرة حب ليا… مشيت ورا سراب وكدبت كل خوف ممكن يجي جوايا وصدقتك…
وقلت أكيد هكون في عنيك… والحب ده مش هيخليني أحس ببعد الناس اللي بيحبونى وحضنهم وحنانهم وبيحمونى حتى من نفسى وبيخافوا عليا كانى جوهره في وسطيهم…

وبقيت أي كلمة منك كفاية عليا أنك تقولها عشان أصدقها وامشي وراها… ومن أول يوم روحت النادي معاك بعد جوازنا… كدبت عنيا ووداني وصدقتك… لما قلت أن البنت اللي حضنتك قدام الناس كلها أول مرة تعملك كده… كدبت كلامها وتصرفها وصدقت أن ملكش دعوة بيها… وخبيت وجعى منها وتريقتها عليا… وقلت كفاية أنك قلت كده عشان أصدقك… وما سألتش حتي عنها ولو لمرة عشان ما أدايقكش…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *