عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج3

بقلم راندا عبد الحميد

فرد وليد بوجع : أنا ما يهمنيش حد غيرها يا خالد… ومتكفل بكل مصاريف علاجها وبرضوا مستعد تاخد حقها منى بأى طريقه تختارها حتي لو كان بدخولي السجن… المهم تسامحني وترجعلي…
فقال خالد : طيب هو هينفعها بإيه أنك تسلم نفسك وتتحبس وهيا محتاجه علاج ومش لاقياه… هينفعها بإيه سجنك وهي مقتولة في مشاعرها بايديك… انت محتاج تداوي قلبها ومشاعرها من اللي عملته فيها زي جسمها بالضبط وه مش هيتم وأنت خارج الصورة… أنت مش حاسس باللي جواها لأنك لسه مصدوم… بس أنا واثق أن اللي حصل لا يمكن يعدي علي واحدة رقيقة زيها بسهولة… فكر كويس يا وليد سجنك دلوقت مش حل… خدها داويها وأصبر عليها وخليها تأخد حقها منك براحتها وبطريقتها.. بس وأنتوا سوا من غير ما تتفترقوا عن بعض… وده مش هيتم إلا لو سافرتوا وفورًا….
وأستحالة أهلها لو وصلوا للمستشفي وشافوها عمرهم ما هيسمحولك تقرب منها من تاني… فكر بسرعة يا وليد وأمسك في أخر فرصة ممكن تجمعكوا سوا من تاني… ولسه محدش يعرف حاجة عن الموضوع… لكن لو حد ادخل بينكم هتضيع انت وهتضيع منك فرصة عمرك معاها…

واقنعه خالد أنهم يقول أنه كان في البسين ومشفش الجاني اللي عمل كده… وأن لكل مشهور اعداء وهو مش هيتهم حد معين… وبعلاقاته وعلاقات خالد ظبطوا الأوراق ونتايج المستشفي… وأتقفل ملف الق*ضية قبل ما يتفتح…

والفاعل مجهول…
،،،،،،،،،،،،،

سافر وليد وأخد روني بعد ما تم مراسلة المستشفي في مصر لمصحة نفسية في نفس المدينة اللي هيلعب فيها وليد… عشان يكون قريب منها وينفع يزورها على طول ويتابع حالتها…

وبعد سفر وليد مباشرة سافر خالد لأهل روني وعرفهم أن روني أتعرضت لحادثة قبل ما ينتشر الخبر ويعرفوا من الجرايد… وعرفهم أن وليد كان عايز يبلغهم بنفسه بس كان مستعجل عشان حالة رونى وبعته بداله عشان يطمنهم… ولأن خالد قدر يمنع وصول الخبر للصحافة لغاية ما سافر وليد… بس الأكيد أن الخبر ممكن الصحافة تشم خبر في أي وقت وأهلها برضوا لازم يعرفوا…
فحب يوضح ليهم الموضوع عشان ما يعملوش مشاكل لوليد… وحكالهم أن وليد أخدها عشان يتفسحوا يومين زي ما هما عارفين قبل سفرية العقد… بس وهو في البسين ناس أتهجموا علي الشالية وروني كانت لوحدها وضربوها ومش عارفين مين هما…
وحتى لو اهلها شكوا وفتحوا الق*ضية وطلبوا إعادة التحقيق مش هيلاقوا اى اثر للعمل كده وهما ظبطوا كل الأوراق وكلها حاليًا في صالح وليد…
ومش قدامهم غير أنهم يدعولها… وطمنهم أن وليد مش هيسيبها إلا لما ترجع زى الأول…
وانهارت عيلتها وكانوا مش مصدقين… وكان والدها هيسافرلهم بس خالد أقنعه أنه ملوش لزمة لأن ممنوع عنها الزيارة في المصحة لأنها بتاخد مهدآت ومنومات عشان حالتها والصدمة من الحادثة… وعشان ما تتحركش من مكانها عشان الجروح… وده قدامه شهر واكتر علي الأقل… وحتي لو سافر هيرجع زى ما سافر ومش هيشوفها حتى…
وكان أهلها يوميا يتصلوا يسألوا عليها ودايمًا والدها شاكك في كلام خالد وبعد مرور عدة أيام قال والد روني لوليد : أمنتك على بنتى وأنت ضيعت الأمانة روح منك لله… وخليك دايمًا فاكر أن اللي بينا بقي تار ولازم أخده مهما طال الزمن…
،،،،،،،،
ومرت الأيام… وكل يوم يروح وليد الصبح التدريب أو المباراة… ويرجع على المستشفي بتاعتها يسأل عليها… بالرغم من أنه ممنوع من زياراتها… إلا أنه كان كل يوم بيروح يقف على باب أوضتها وكأنه بيحرسها من أي معتدي … ويقول كفاية أنى موجود في مكان هي فيه حتى لو مش حاسة بيا… وكان احيانًا بيسمع صريخها لغاية لما يدوها المهدأ… وكتير سمع أسمه وهي بتنده عليه بين لحظات إنهيارها… فتنزل دموع الندم والقهر من نفسه علي اللي عمله فيها…
ودايمًا يسأل نفسه يا تري وردته الناعمة البريئة هتكمل حياتها إزاي بعد ما قطفها وكسرها ودهسها بكل قوته… هتكمل إزاي حياتها ببقايا إنسانة… كل ذنبها أنها حبته ووثقت فيه وهو دمرها بكل قوة في لحظة غضب…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *