عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج3

بقلم راندا عبد الحميد

وليد في الأول اتفاجئ برد فعلها وهو كان فاكر أنها هتتقبله بهدوء طالما فاكرة أنه ما ضربهاش… وبعدها فهم أن الصورة ملخبطة بين الشخصيتين في دماغها… وأنها بتفتكر اللي حصلها… فجرى عليها ورفعها وشدها في حضنه بقوة وقال : روني حبيبتى ما تخافيش… أنا وليد حبيبك… أنا جوزك يا عمري… ما تخافيش يا قلبي… مش هاضربك ولا حد هيضربك تاني… خلاص يا حبيبتى أهدي…

روني لما ضمها حاولت تبعد عنه بكل قوته… وضربت صدره بإيديها بس ألمها دراعها اللي فيه الجبس.. فأنت بوجع وضمت دراعها ليها بألم.. وهو أنتهزها فرصة وضمها لحضنه بكل قوته.. ولما حاولت تبعد تاني ما قدرتش.. ولما شدها لحضنه أكتر بدأت تحس بالحنان والأمان اللي كانت بتحسهم دايمًا معاه… ولما شمت عطره اللي متعوده عليها ابتدت تهدأ شوية… وبعد شوية رفعت وشها ليه… وقالت بحيرة وبعض الخوف من بين دموعها : أنت… فعلا وليد اللي بيحبنى؟… صح… أنت مش الراجل التاني اللي ضربنى؟…
فهز وليد رأسه بالموافقة والدموع حابسها بالعافية في عنيه وقال : اه يا حبيبتي… أنا وليد اللي بيحبك واللي هيفضل طول عمره يحبك…

فمسكت روني في هدومه وشدته ليها وحضنته بدراعها السليم وقالت وهي بتبكي بحرقة : كنت فين يا وليد؟…. وحشتنى قوي… سبتنى ليه…
وبعدت عنه ومسحت علي خده وصوابعها بترجف وقالت : أنا زعلتك في حاجة عشان كده سبتهم يضربوني؟ أنت خلاص بقيت مش عايزني تاني؟…

فهز وليد دماغه بالنفي… فرفعت روني دراعها اللي فيه الجبس وقالت : شوف يا وليد لما سبتني جرالي ايه؟… بعد ما سبتني بشوية جه واحد شبهك قوي… بس هو وحش قوي مش زيك طيب… وضربنى يا وليد… ضربنى كتير قوي… حتي شوف من وقتها وايدي بتوجعني ومش راضية تخف زي ايدي التانية… وجسمى كله كان بيوجعنى.. واحيانا برضوا حتي بعد ما خف يرجع يوجعني كل شوية… أنت سبتنى ليه؟ أنت ما كنتش تعرف أنه هيجى يضربني؟… أنا عارفة أنك بتحبنى ومش ممكن تخلى حد يضربنى…

فهز وليد دماغه بالموافقة وقلبه بيتقطع عليها وهي بتحاول تشرحله
ألمها في بعده عشان ما يبعدش عنها تاني… وكملت روني : عارف.. أنا كنت فاكراه أنت… بس قلت لا يا روني وليد بيحبك قوي مش ممكن يعمل فيكى كده… أكيد ده واحد شبهه… صح يا وليد مش هو واحد شبهك؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *