عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج3

بقلم راندا عبد الحميد

بالرغم من أن وليد فرح بكلامها… إلا أنه شك فيه.. لأنه عارف إن روني مش هتقبل على كرامتها أن حد يدفعلها الحساب… فحاول يقنع الشغالة أنه سعيد بكلامها وهيديها الفلوس…
وطلع أوضته وطلع الاب توب بتاعه… وراجع اليوم بتاعها في الكاميرا ولقاها كالعادة طول اليوم في البيت ما خرجتش…
فنزل سأل السواق… فقاله أنهم ما خرجوش لمكان…
ولما رجع وواجه البيبى سيتر… اعترفت أنها كانت عايزة تستغل الموضوع ده عشان هي محتاجة فلوس…
ووليد إداها باقى حسابها ومعاه الفلوس اللي محتاجاها ومشاها…

وبعدها طلب من مكتب الخدامين أنه يبعتله غيرها… وفعلاً بعتوا واحدة تانية تاني يوم… وأول ما روني شافتها ما ارتاحتش ليها… بس مش ممكن تتكلم تحكي لوليد أحساسها من ناحيتها…

مرت الأيام ورني مشغولة بتفكيرها بالبيبي سيتر وخايفة علي أولادها منها… بس مش عارفة تعمل ايه معاها… فكانت بتحاول تقضي وقت أطول مع أولادها في غياب وليد… ولما تحس بقرب رجوعه كانت بترجع أوضتها وتقفل على نفسها…

بعد أسبوع من وجود البيبى سيتر الجديدة… بالليل والكل نايم روني كانت لسه ما نامتش… وسمعت صوت خطوات بره في الطرقة… ففكرت أنه وليد… بس الوقت كان متاخر… وصوت الخطوات عدي من قدام أوضتها ومشي باتجاه أوضة وليد… فبصت على الساعة واتاكدت أنه مش ممكن يكون وليد لأنه ده وقت نومه…
فبدأت تقلق ولأن الخطوات فيه رنة خفيفة أستحالة تكون لأولادها… ووليد مانع حد من الشغالين يطلع الدور بتاعهم وهو موجود…
ففكرت علي طول أنه ممكن يكون حرامى… أو حد على خلاف مع وليد وجاي ينتقم منه… وقلبها اتقبض… وبعدها قالت ممكن يكون بيتهيئلي فقررت تطلع بهدوء عشان تتاكد من الصوت…

وفتحت باب أوضتها بهدوء شديد ومدت دماغها منه فسمعت صوت أوضة وليد بيتقفل بهدوء شديد مش زي عادته…
ولأول مرة من فترة طويلة تحس أنها خايفة عليه… وأحساسها بالكره من ناحيته تلاشي في اللحظة دي… وخافت يعملوا فيه حاجة بعد ما بقي عندها يقين أن اللي دخل أوضة وليد أما حرامي أو حد عايز ينتقم منه… وبدأت تمشي علي أطراف صوابعها لغاية باب أوضته… وفتحت الباب فجأة…
وكتشفت أن اللي كان بيمشى برة أوضتها… ودخل أوضة وليد… كانت….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *