للهوي رأي آخر ج2

بقلم سارة حسن

_ جوز أمها وابنه وبنته تقريبًا اسمهم مروة ورامي، جم الفيلا عندنا وحاولوا يبتزوا فيروز بصور، هي الصور حقيقة لكنها كانت غصب عنها، رامي ده حكتلي إنه كان بيتحرش بيها وكان بيضايقها كتير لكنها كانت بتصدّه وبتسكت عشان مرض مامتها لحد ما توفت فهربت منه وجات لهنا، فجمعوا بالصور دي عايزين فلوس مقابل ليها عشان ما يفضحوش فيروز وبابا، لكن أنا وبابا ما صدقناش ده عنها، تفتكر ممكن تكون خافت نصدقهم ونكدبها فمشت، فيروز شافت ظلم كتير أوي.

كان كالتمثال، ونظرة ثابتة لنقطة ما وهمية، وكلماتها تتردد صداها بعقله، بمجرد ما انتهت أسيل لم تتلقَ منه إجابة، بل وجدته يركض حتى وصل لسيارته وبسرعة جنونية كان شارف على الوصول لمنزل أسيل، واسم رامي يتردد بعقله ذلك الاسم المدون في عقد الزواج.
وصل البناية القديمة ومن خلفه سيارة حراسته الذي أشار لهم بالوقوف على الباب ومنع خروج أو دخول أحد، وقف قاسم أمام باب الشقة طرق بقوة حتى فتح ذلك الشاب بملابسه الداخلية وصوته العالي:
_ إيه ياعم ما تصبر ياللي على الباب
ومباشرة ما انتبه رامي للواقف أمامه من هيئه مخالفة لسكان منطقته ووجه المخيف الحاد وحتى صوته القوي المتسائل:
_ انت رامي؟
ابتلع رامي ريقه بصعوبة والخوف ظهر على ملامحه وبتردد كبير حرك رأسه بنعم تكاد لا ترى لكن قاسم كان منتظرها، فبدون أي مقدمات ألقى رامي لكمة بأنفه ارتد برأسه للخلف حتى سقط على ظهره، دخل قاسم المنزل ودار بعينيه في المكان وجد ذلك الرجل الذي شهق بخوف:
_ في إيه يا بيه الواد ده هبب إيه، عملت إيه ياض الله يخربيتك
ومروة التي أتت من خلف والدها ووضعت يدها ضاربة على صدرها فور ما أدركت هوية الزائر
اندفع قاسم ممسكًا بملابسه بغضب عارم صارخًا بوجهه:
_ عملك أسود معايا، حظك المهبب وقعك في طريقي
ثم هزه بعنف، والآخر من خوفه لم يقاوم حتى رفع يده:
_ انت عارف أنا مين، أنا اللي بعتوله الهدية دي
ثم دفعه على الأرض مرة أخرى وحاول رامي أن يقوم فض*ر*به قاسم بقدمه هادرًا به بإذلال:
_ اثبت ياض، مكانك هنا تحت رجلي
ثم أخرج ورقة الزواج العرفي أمام أعينهم التي اتسعت على آخرها برعب جلي، مسح رضا جبينه المتعرق وبلل شفتيه متلعثماً:
_ يا باشا
هدر قاسم بسطوة:
_ الورقة دي فيروز مضت عليها إمتى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *