روايه احببتك يا صغيرتى
المهم خلص موضوع البسين ودخلنا فى موضوع الحجاب.
وهو اول واحد جابلى حجاب هديه البسين الجديد.
ولبسهونى وصورنى بيه.
وقالى مش عايزك تقلعيه تانى وخدنى وروحنا لماما وخالتو وخلاهم
شاففونى وفرحوا بيا وباسونى لكن حسن قال من هنا ورايح عايزهم
اى لبس يجيبوه ليا يبقى مناسب للحجاب لانى مش هاقلعه تانى.
وماما قالت انها مش ناويه تلبسهونى دلوقت.
بس هو قال:انى خلاص هابتدى ادخل فى سن المراهقه ولازم اتعود
عليه وماما قالت دى بنتى وانا مش هلبسهولها دلوقت لانها لسه
صغيره .
المهم بعد جدال ووصل الموضوع كالعاده لبابا وعمو.
وهما كمان رفضوا .
وحسن قالهم ده راى الدين يعنى مش موضوع عايزين ناخد راى حد
فيه او راى اغلبيه .
وانى بحجابى بحافظ على نفسى من عيون الناس وانهم لو رفضوا
يبقوا بيفرطوا فيا.
واتفق معايا انه لو قلعت حجابى ما ادخلش اوضته تانى .
عشان ما ياخدش ذنب لو شافنى بشعرى.
وانا طبعا اتمسكت بالحجاب اكتر منه وبقيت فى صفه .
وبابا جه اتكلم معايا وانا قلت انى عايزه البسه.
فخلا طنط وخالتو نزلوا جولى لبس مناسب للحجاب .
والكان غايظهم اكتر ان حسن اصر ينزل معاهم عشان ما يجبوش
لبس ضيق او مش مناسب للحجاب.
وقال لانهم لو جابوا حاجه مش مناسبه للدين مش هيخلينى البسها.
وبما انهم عارفين عنده فعارفين انه هيزن لغايه لما يعمل الهوا عايزه.
طبعا ماما كانت هتفرقع منه ومنى عشان انا كمان قلت مش هانزل
من غيره.
المهم نزلنا ورحنا نشترى وكان مصر ان اللبس واسع حتى فى
حاجات عجبتنى ؛ بس قال لو هتجيبيها تلبسيها فى اوضتك وبابك
مقفول عليكى .
لا انا ولاغيرى يشوفك بيها.
احيانا باحس انه محاصرنى فى كل حاجه ومن مذاكره لتدريب لخروج
لتربيه وكل حاجه عندى هيا حسن .
ومش بيسيبنى الالانى فى المدرسه او لانى نايمه .
لدرجه مره باقوله انا بحس انك بابا او اخويا مش ابن عمى من كتر
اهتمامك بيا .
فبصلى شويه وقال : بس انا مش اخوكى ولا باباكى انا ابن عمك
يعنى مش محرم ليكى ولازم تحافظى على نفسك منى لانك
تجوزى ليا .
الكلام ده كنت فى اعدادى وهو ثانوى .
انا زعلت من كلامه وخفت لا يكون مش بيحبنى زى ما انا بحبه .
بس هو كمل وقال : انا فرحان انى غالى عندك ؛ وده انا اصلا متاكد
منه .
الحلقه التاسعه:
………………..
فبصلى شويه وقال : بس انا مش اخوكى ولا باباكى انا ابن عمك