روايه احببتك يا صغيرتى
العايشه معاه طول عمرى حسيت بحاجه غريبه اول مره
بحسها؛ولقيت قلبى دقاته زادت مش عارفه ليه وفضلت
واقفه وعينى فى عينه ومش حاسه بالوقت واتفاجئت بيه
قرب وحط ايده حولين وسطى وشالنى ونزلنى قدامه
وهو مبتسم.
وميل عليا وقال:مالك يا هدى الناس بتبص علينا؟
انا ما كنتش قادره ارفع عينى فى عينه.
اول مره احس انى مكسوفه من حسن.
ومد ايده على كتفى لما لقانى واقفه وباصه للارض ومش
برد وقال:يلا عشان نحجز اللعبه دى وهو بيشاور على
اللعبه.
فرفعت عينى على اللعبه لقيتها بيت الرعب.
فبصتله وقلت:حسن انا بخاف منها وانت عارف ومش
هينفع ندخلها.
الحلقه الثالثة عشر:
……………….
فبصتله وقلت: حسن انا بخاف منها وانت عارف ومش هينفع ندخلها.
فمسك ايدى وقال: يلا قدامى ما عنديش بنات تخاف.
وفعلا حجز ودخلنا.
وركبت انا كالعاده من جوه وهو من بره .
وكنت سرحانه وبسال نفسى هو فيه ايه هو حسن ماله متغير ليه؟
وايه الانا حاسه بيه ده؟ وليه قلبى بيدق قوى كده؟
انا عارفه ان حسن بيعاملنى معامله خاصه من صغرى ومميزه عن
كل الناس بس مش عارفه حاسه لاول مره ان حسن مش حسن
ولفيت اشوفه وكان بيبص على الناس البتركب زينا.
وكان مبتسم والفرحه باينه جوه عنيه.
وسالت نفسى ليه هو فرحان كده عشان الحصل مفروض هو
يزعقلى كالعاده لو قربت منه؛انا لو قربت منه حته وانا مش واخده
بالى بحس بالغضب جوه عنيه وكل مره بنيجى الملاهى بيركبنى
جنب بنت او لوحدى ويخلى الكرسى التنى فاضى ويركب هو العربيه
الورايا. ودى اول مره من سنين يركب جنبى.
وقطع سرحانى لما اشتغلت اللعبه وفعلا هو بيت رعب زى ما سموه.
ومفيش ثوانى وصرخت وانا مغمضه عنيا وقلت نزلنى يا حسن نزلنى.
ولقيته حط ايده على كتفى وضمنى ليه قوى بس المرادى كانه
حاضنى مش انا نايمه على صدره زى المره الفاتت.
ودماغى على كتفه وهو دماغه على كتفى وهمس برضوا ليا وقال ما
تخافيش انا معاكى .
انا جسمى كله كان بيتفض وهو حاضنى وبيمشى ايده على ضهرى
وبيطبطب عليا.
وانا اعصابى كلها انهارت وحاولت ابعد عنه بس هو ضمنى قوى ليه.
وعنيا دمعت مش عارفه خوف ولا حنيه ليه ولا ايه بالظبط وطول اللعبه
وانا مغمضه عنيا وبترعش وانا فى حضنه.
لغايه لما خلصت اللعبه ونزل ومد ايده ليا عشان امسكها وانزل .
بس انا كانت اعصابى بايظه خالص وحاسه ان ضغطى وطى ووقفت