روايه احببتك يا صغيرتى
وروحت اخدت شور ولبست بيجامه شيك وفردت شعرى وعملت
ميكب بسيط
والشغاله جات قالتلى انهم وصلوا وانا باخد الشور.
الحلقه الثاني والثلاثون:
……………………….
وروحت اخدت شور ولبست بيجامه شيك وفردت شعرى وعملت
ميكب بسيط
والشغاله جات قالتلى انهم وصلوا وانا باخد الشور.
ولما خرجت بابا اوضته كان مقفول فقلت اكيد خرجوا من عنده عشان
يصلوا.
ونزلت غرفت الاكل على ورصيته على صنيه بشكل جميل وطلعت
وخبطت عليه
ودخلت بابتسامه عريضه وقلت:حمد لله على السلامه يا حسن.
هو كان واضح عليه انه بيفكر فى شى مدايقه ولما شافنى رفع
حواجبه
وقال:الله يسلمك؛ايه ده هو انتى اخيرا افتكرتى انه ليكى جوز تسالى
عليه؟
فقلت:يا حسن مش انت الكنت مانعنى من انى اروحلك المستشفى
او ابات معاك؛
وانا دلوقت بس العرفت انك وصلت ما فيش غير غرفت الاكل وجيت.
فقال:ومن امتى حضرتك بتدخلى المطبخ عشان تغرفيلى الاكل؟
فابتسمت بخجل وقلت:والاكل كله انا عملاه لوحدى؛
بس الشغاله كانت بتقولى اعمل ايه وازاى وعملته.ويارب يعجبك؟
فقال:بس انا مش عايز اكل اتفضلى خدى الاكل
واخرجى واقفلى الباب وراكى.
فرفعت عنيا ليه وقلت:ليه يا حسن اتغيرت عليا كده انا ايه العملته
زعلك منى؛
من وقت ما فوقت فى المستشفى ولغايه دلوقت
بقيت بتعاملنى باسلوب ما اتعودتوش لا اسمعه ولا اشوف منك يا
حسن؟
فقال:ليه هو اسلوبى خلاص مش عاجب دلوقت؟
فقلت :يا حسن والله دا انا كنت هاموت عليك ونفسى اشوفك واطمن
عليك وابقا جنبك وانت زعلان منى مش عارفه ليه حتى لما بكلمك
فى التليفون بتكلمنى باسلوب وحش جدا
وبحس انك مستنى بفارغ الصبر تقفل معايا؟
ليه يا حسن بتعمل كده فيا؟
فابتسم بسخريه وقال:واضح عليكى ان ده زعلك.
وهو بيشاور على الميكب وشعرى ولبسى.
فقلت :يا حسن الفتره الفاتت عدت عليا صعبه جدا فى غيابك؛
كنت واحشنى قوى ونفسى اطمن عليك.
وما صدقت عرفت انك النهارده هتخرج ومن الصبح وانا فى امطبخ
واول ما خلصت؛
طلعت اوضبلك اوضتك وبعدها اخدت شور ولبست وعملت الحاجات
دى.
كان نفسى اكون حلوه فى عنيك وخاصه اننا لينا فتره مش بنشوف
بعض
ووشى كان واضح عليه الزعل وقلت النوم
ومش حابه انك بعد كل الايام الفاتت ترجع تشوفنى دبلانه
كان نفسى تشوفنى هدى حبيبتك وعروستك بصوره حلوه.
فبصلى شويه وقال:انتى عارفه انى مش ناوى اعمل فرح لينا.