روايه احببتك يا صغيرتى
وما رضتش اخليهم يعلموكى فى النادى وعلمتك انا فى البيت هنا .
كنت خايف عليكى قوى خايف ان المدرب ما ياخدش باله منك
وتغرقى.
حتى اى لعبه او حركه كانت بتعجبك كنت بحب انا الاتعلمه واجى
اعلمهالك بالراحه عشان محدش يزعل ولا يضربك.
وطبعا لما ابتديتى تكبرى وكنتى هتخلصى ابتدائى.وحسيت انك
هتبداى تبقى انسه .
زعلت انك كده المفروض تتغطى عنى وتتحجبى وروحت اتكلمت مع
ماما وقلتلها الجوايا .
بس هيا قالت:ان ده الصح ودينابيقول كده وكل ما انتى بتبقى
بحجابك ومتغطيه كويس لازم احس انى بحفظك زى اللولو فى
الصدف وطلبت منى ان ابتدى اكلمك وافهمك ده عشان انا اكتر حد
انتى بتسمعيله ولو جات منى مش هتعارضى.
وفى نفس الوقت بقى بحافظ عليكى حتى من نفسى.
وفعلا كنت دايما بحافظ عليكى وعايز اداريكى من عيون الناس .
فاكره كنت دايما بخرج معاكى عشان تشترى لبس الخروج.عشان
ابقا متاكد انك وانتى بعيد عنى محدش هيشوفك بنظره كده او كده .
من صغرى بغير عليكى ومش بحب حد يلمح اى حته من جسمك.
فاكره وانا فى ثانوى لما تعبتى وانتى كنتى فى ابتدائى.وكان فى
حقنه انتى بتاخديها كل يوم لمده اسبوع .
فاانا فكرت وقلت فى نفسى طيب انتى دلوقت صغيره ؛ ولو لا قدر
الله تعبتى وانتى كبيره يبقى يجى واحد غريب يشوفك وانتى
بيديكى الحقنه؛ووقتها اصريت ان الراجل ما يخرجش من هنا الا وهو
معلمنى ازاى ادهالك ووقفت جنبه وهو بيدهالك وبعدها لما خرجت
قلتله يعلمنى تانى وعايز الطريقه الممكن تكون سهله عشان ما
تالمكيش وانا بادهالك.
وفعلا علمنى ولما سالونى ليه عايز تتعلمها.
فقلت لانى ناوى ادخل طب ان شاء الله وما ينفعش ابقا دكتور وما
اعرفش ادى حقنه.
وتانى يوم قبل ميعاد الحقنه روحت لعمه واقنعته بالعافيه انه ما
يتصلش بالراجل وانا الادهالك.
لدرجت قلتله تعالى نسال هدى ولو وافقت انا الادهالك ولو رفضت
اتصل بالراجل.
وجه معايا وسائلك وانتى بصتيلى شويه وبعدها ابتسمتى ووافقتى.
عارفه يا هدى نظرتك ليا وقتها صابتنى فى قلبى على طول؛بالرغم
من انك كنتى لسه خامسه ابتدائى يعنى طفله .بس صبتينى فى مقتل .
فضلت باقى اليوم سرحان وما ذاكرتش ولا كلمه غير بفكر فيكى.
واعترفت لنفسى انك ما بقتيش ليا الطفله البحب اهتم بيها
وبحاجتها.شفتك اليوم ده بنظره تانيه
نظرت واحد بيحب.وعشان كده اول مره حبيتى تنزلى معايا حمام
