روايه احببتك يا صغيرتى
استخبى منه واخاف يلمحنى؛
فيرمى عليا اليمين.
وفعلا نمت وصحيت تانى يوم اتوضيت وصليت ونزلت المطبخ وكانوا
بيجهزوا الفطار وجهزت فطار حسن واخدت الصنيه وكنت طالعه بيها.
بس ماما وطنط قالولى:مش هينفع يا هدى وبلاش تعاندى معاه ؛
وهو لسه حالته النفسيه سيئه ولسه تعبان سيبيه دلوقت.
بس انا قلتلهم:انا مش هستخبى تانى واليحصل يحصل عايز
يطلقنى يبقا قدر الله وما شاء فعل لكن هطلعله وقعد معاه حتى لو
غصب عنه.
وخدت الصنيه وطلعت قبل ما يقولوا حاجه تانيه.
وخبطت عليه ولما اذن بالدخول دخلت.
وهو اول ما شافنى ما كنش مصدق انى هاتجرى واجيله تانى.
وقلت :صباح الخير يا حسن عامل ايه دلوقت؟
وبعد لحظات صمت ابتدا يتنرفز وقال:انتى بتعمل ايه هنا هو انا
كلامى مش بيتسمع ليه؟
وقطعت كلامه قبل ما يقول حاجه تانيه تجرحنى وقلت:شوف يا
حسن انا مش هابعد عنك؛
يعنى هتغلط فيا بالكلام او هتقطع هدومى او هتعلى صوتك عليا ولا
هيفرق معايا؛
حتى لو رميت عليا اليمين دلوقت ولو عايز اتصلك بنفسى بالماذون انا
موافقه.
وقدامك لابسه عبايه واسعه وطويله والطرحه على كتفى لو قلت
الكلمه البتهددنى بيها كل الهعمله هاشيل الطرحه من على كتفى
واغطى بيها شعرى ويخلص الموضوع.
وانا بجيبلك من الاخر خروج من هنا مش هاخرج؛
وهافضل جانبك طول ما انت تعبان.
باى صفه باى شكل مش هيفرق معايا؛
وسواء فتره علاجك كانت يوم؛شهر؛سنه؛طول عمرنا هاكون جنبك
وتحت رجليك
ومش هاسيبك سواء ده برضاك او عدم رضاك.
حتى لو مديت ايدك عليا مش هاسيبك ؛
بس هاقولك حاجه واحده تخليك فاكرها كويس وما تنسهاش؛
اقسم بالله العلى العظيم لو رميت عليا اليمين وطلقتنى
ما هاقبل انى ارجعلك تانى فى يوم من الايام حتى لو بست على اديا؛
وهاحرم على نفسى كل رجاله الدنيا
يعنى لو ما كنتش ليك مش هاكون لغيرك طول ما انا عايشه؛
وهو ده كلامى والقرار ليك.
بس سواء كنت مراتك او لا مش هاسيبك لغايه لما ترجع زى الاول
تانى؛
والقرار فى الصفه الهكون بيها معاك ده انت بس الليك حريه الكلام
فيها.
إغضب فأنت رائعُ حقاً متى تثورُ
إغضب ، فلولا الموجُ ما تكونت بُحورُ
إغضب ، كُن عاصفاً كُن ممطراً ، فإنَّ قلبي دائماُ غفورُ
(نزار قبانى)
طول وانا باتكلم وانا دموعى بتنزل منى وابتديت اترعش انا حاولت اكون قويه بس انا اضعف ما يكو قدام حسن.