روايه احببتك يا صغيرتى
مراتى ومش مراتى بجد مش هينفع .ولو كلامى مش هيعجبك يبقا
تسمحلى هاخد شقه بره واسكن فيها لغايه لما تشوف الوقت
المناسب لجوازنا لكن وجودى معاها بالشكل ده مش هينفع
فسكت ابوه للحظات وقال:هيا هدى عندها علم بالانت بتقوله ده؟
فبص للارض وقال:لا انا قلت اشوف راي حضرتك الاول
فقام ابوه ولف وجلس مكانه الاول وقال:شوف راى هدى ولو وافقت انا
ما عنديش مانع وهكمل العمال يجى يظبطولكم جناح خاص ليكم
ونشوف الفرش ونتفق على الباقى ان شاء الله.
ثم اكمل:وتكون الموافقه برضاها يا حسن ما تجبرهاش.
فابتسم حسن وكان طاير من الفرحه وقال:ومن امتى انا بجبرها
على حاجه يا بابا؛وانا هاشوف رايها وارد على حضرتك.
فرد ابوه وهو سعيد وقال:ربنا يتمملك بخير يا حبيبى.
وخرج حسن من مكتب والده وطلع لهدى فى الصاله الرياضيه.
ودخل بهدوء الى الصاله الرياضيه ووجدها نائمه على كرسى كبير
ومحتضنه صوره حسن وبتغنى وهيا مغمضه عنيها.
فابتسم واقترب منها وقال بصوت عالى:هدى؟.
فهبت جالسه ونظرت اليه وقالت:حرام عليك وقعت قلبى حد يعمل
كده..
فابتسم وقعد جنبها وقال:اعمل ايه مش انتى الحاضنه صورتى
وسرحانه فيا مش انا اولى بالحضن ده من الصوره.
فبصت لايدها الحاضنه الصوره ووقفت بارتباك ورمتها جنبه وقالت: ليه
وانا هاحضنها ليه يعنى حتى لا شكل ولا منظر .
فقال:هو مين ده اللا شكل ولا منظر؟.
فبعدت عنه خطوات وقالت:انت يعنى مين؟.
وجريت بسرعه وطلعت من الصاله ونزلت اوضتها؛وهو نزل وراها بس
كانت دخلت اوضتها وقفلت الباب بالمفتاح.
اما هولما حاول يفتح الباب ولقاه مقفول.
فقال: افتحى يا هدى احسن لك؟.
فابتسمت بتشفى وقالت:دا بعدك مش كفايه انى راضيه بيك؛زعلان
لما بقولك لا شكل ولا منظر؛ دى الحقيقه الكنت مخبياها عنك من
زمان؛روح شوف نفسك بالمرايه بس وبعدها اتكلم؟.
فقال:ماشى يا هدى جيبتيه لنفسك.
ودخل اوضته وفتح احد ادراج مكتبه وطلع مفتاح وفى طريق خروجه
من الاوضه شاف نفسه فى المرايه وابتسم وقال: بقا ده لا شكل ولا
منظر.. ماشى يا هدى..
وخرج وراح فتح باب اوضتها بالنسخه المعاه ودخل وقفل الباب
بالمفتاح. واستند على الباب وابتسم بمكر.
اما هيا كانت على السرير وماسكه كتاب تذاكر فيه.
واول ما دخل رمت الكتاب ووقفت على السرير وقالت:حسن اسفه
والله بهزر معاك؛انت عارف انك احسن ولد فى الدنيا دى.دا انت اجمل

