روايه احببتك يا صغيرتى
فقلت :ليه ياحسن؟
فقال بعصبيه :يعنى انتى مش شايفه انا حالتى ازاى دلوقت؟
يعنى عايزانى اكون فى الكوشه وحد بيزقنى
ولا تبقى انتى العروسه البتزق عريسها العاجز
بدل ما هو اليشيلها وياخد باله منها هيا التاخد بالها منه؟
فقلت :بس يا حسن انت لو عملت العمليات الدكتور قال عليها
هتبقا احسن ونقدر نعمل فرحنا من غير ما يحصل كل الانت بتقوله.
فبص فى عنيا وقال:ولو قلتلك انى مش هاعمل العمليات وهافضل
كده على طول هتعملى ايه؟
فقلت :ليه يا حسن انت لو عملتها ان شاء الله هتبقا…
وقطع كلامى واتكلم بعصبيه زياده وصوته ابتدا يعلى وقال:انا باسال
هتعملى ايه؟
فخفت وقلت:هاعمل ايه يا حسن مش عارفه؟
فقال:يعنى عندك استعداد تكملى مع واحد عاجز زيى؟
فرديت بسرعه وقلت :ماتقولش عاجز دى تانى يا حسن؟
فشدنى من دراعى وقال:انا اقول الانا عايزه وانا عاجز وهافضل كده
هتكملى معايا كده ولا عايزه ارمى عليكى اليمين واديكى حريتك؟
فقلت:لا يا حسن اوعى تعمل حاجه زى دى
انا مراتك وهافضل مراتك حتى لو اصريت انك ما تعملش العمليه.
فبصلى لحظات وشدنى لحضنه وانا غمضت عنيا وكان نفسى قوى
اعيط
وانا جواه واحكيله واشكيله من البيعمله فيا.
بس قطع تفكيرى لما حسيت انه قطع بلوزتى من قدام.
وانا تلقائى لفيت اديا حوالينا نفسى وبعدت عنه وقلت:انت بتعمل ايه
يا حسن؟
فقال:ايه مش من حقى انتى مش لسه قايله انك مراتى
وهتفضلى طول عمرك مراتى يبقا ايه الغلط فى العملته؟
فقلت وعنيا مليانه دموع:بس احنا لسه مكتوب كتابنا ولسه الفرح.
فرد وقال:لولا الحصلى ده كان زمانا عملنا الفرح وخلصنا شهر العسل
ورجعنا كمان.
وبما انى قلت انى مش هاعمل فرح يبقا ايه المانع
ولا فكرتى وندمتى انك هتكملى باقى عمرك مع واحد عاجز
محتاج تخدميه فى كل وقت ومش هتقدرى تتمنظرى بيه قدام
صحباتك؟
وعدل وشه ناحيت الشباك وقال:انا على العموم حبيت اقصر عليكى
المسافه
عشان ما اضيعلكيش وقتك وعمرك واقولك من الاخر ان اول مره
هانزل من البيت مش هارجع الا وورقتك معايا.
وانا كنت ببصله وخايفه ومزهوله:معقول هو فاكر انه حتى لو كان
ما فيش عمليات
هفرط فيه وهاسيبه
؛معقول حسن فكر فيا كده ؟لا ومعقول كمان هيطلقنى؟
لا لا لا الكلمه دى كبيره قوى اكبر من انى اتحملها يعنى مش هابقا
مراته خلاص؛
دا الدنيا كلها تتقفل فى وشى لو ما فهاش حسن.
