روايه احببتك يا صغيرتى
وبعد لحظات لقيته فرد دراعه السليم ليا وانا جريت عليه واترميت فى
حضنه
وفضلت اعيط بحرقه من العامله فيا ومن الزل والاهانه الشفتهم معاه
فى الفتره الفاتت؛
وكان صعبان عليا نفسى قوى منه؛
بس مش قادره اسمع كلامه وابعد عنه؛
حسن ده روحى الساكنه جوايا ازاى ابعد عن روحى.
وهو فضل يطبطب عليا وقال:خلاص يا هدى انا اسف حقك
عليا..سامحينى
.. انا عارف انى جيت عليكى قوى الفتره الفاتت..واهنتك وزعلتك
وبكيتك بس غصب عنى؛مش عايز ابهدلك معايا انا مش عارف فتره
علاجى هتستمر قد ايه؟
والعمليات دى هتنجح ولا لا؟
وخاصه انه فيها عمليه دقيقه قوى ومحتاجه دكتور شاطر قوى ليها.
وحتى لو نجحت اعصاب ايدى مش هترجع زى الاول يعنى مش
هينفع اعمل عمليات لحد
حتى لو خفيت يعنى لو حالتى ما رجعتش كويسه يبقا كمان
مستقبلى ضاع.
لا هاكون الدكتور حسن؛ولا الراجل الممكن تفتخرى بيه قدام الناس.
مش عايز اظلمك ياهدى انت غاليه قوى عليا ومش بتحمل عليكى
الهوا ازاى اتحمل نظرت الشفقه عليكى من الناس لو كملتى مع واحد
عاجز زى كده.
وانا هنا بعدت عن حضنه وقلت:اوعى تقول عاجز تانى يا حسن انت
مش عاجز.
فبص للارض باستسلام وضعف وقال:بس هيا دى الحقيقه يا هدى
اللازم اقبلها.
فقلتله:حسن انت ممكن تتخيل ان هدى ينفع تكون لحد غير حسن؟
فبص للناحيه التانيه وتنهد تنهيده قويه وسكت.
فعدلت وشه ليا واخدت دماغه فى حضنى وقلت:حسن انت مش
عايز تعمل العمليه ليه؟
وهنا لقيته لأول مره بيكي وحط أيده على وشه وقال:
خايف يا هدى متنجحش وأفضل طول عمري عاجز
خايف مستقبلى اللى قبل ما أبنيه يضيع بسبب العملية
خايف أكون عاجز وأنتى تبقى لغيرى خايف من الدنيا والأيام الجاية.
بصبر نفسى دلوقت وأقول يمكن يكون فى أمل بس لو ما نجحتش خلاص هيضيع الأمل
منى. أنا مش متخيل أن اى أنسأن بياخد قرار أنه يعمل عمليه خطيرة أو دقيقة بيكون قراره صعب قوى كده.
خايف قوى ياهدى ومحتاجك قوى معايا بس خايف أضيعك وأنا بدور على نفسى لو كملتى مشوارك معايا.
أنتى فاكره أنه سهل عليا كل الكلام البقولهولك والله ابدا .
الفصل الاخير:
………………………………………
ومرت الايام وكانوا قاعدين مع بعض…
ـ الحمد لله اننا اخيرا خلصنا مشوار تعبك ورجعت زى الاول.
نرجع بقا نشوف مذاكرتنا ولا ايه؟
فقرب منى وقال:ايه؟
