روايه احببتك يا صغيرتى
وقال: بس البيجامه الانتى لابساها كنت متاكد انها هتاكل منك حته
يا هدهدى؛بس قوليلى هو انتى لابسه الشورت عليها ولا البنطلون
البرمودا؛ولا اقولك ورينى كده اطمن بنفسى.
فصرخت اول ما حست انه بيرفع المفرش وبقوله بس يا حسن ابعد
عنى واطلع بره وكفايه كلام بقا.
فضحك وقال:ايه ياهدى انتى مراتى يعنى عادى.
اول مره اسمع كلمه مراتى فغمضت عنيها بسعاده لسماعها وحبيت
اغيظه فقلت:………..
الحلقه الثالث والعشرين:
………………………………
فضحك وقال:ايه ياهدى انتى مراتى يعنى عادى.
اول مره اسمع كلمه مراتى فغمضت عنيها بسعاده لسماعها وحبيت
اغيظه فقلت:مش لما اوافق ابقى تقول مراتك.
فسكت وما ردش؛وطلعت وشى من تحت المفرش وشفت انه مش
مبتسم وملامحه عليها الجديه وقال:هدى انتى فعلا مش موافقه؟.
فقلت:لما اكمل 18 سنه ابقى ارد عليك.
فقال:هدى الموضوع ده مش هينفع فيه الهزار انتى عرفتى بكتب
كتابنا قلو سمحتى انا عايز اعرف ردك عشان على اساسه هيبقا
التعامل بينا.
فابتسمت بمكر وقالت:ليه هو يفرق معاك؟
فقال:طبعا ياهدى انتى بتتكلمى ازاى.
فعدلت نفسى واديته ضهرى وقلت:لو سمحت اناعايزه انام نبقا
نكمل كلامنا بعدين.
فسكت شويه وقام من على السرير عشان يخرج فاتعدلت
وقلت:حسن.
فوقف مكانه من غير ما يبصلى؛فقمت بالرغم من انى لسه حاسه
انى تعبانه ودايخه ووقفت قدامه وابتسمت وقلت:مش عارفه ليه
حاسه ان تربيتى فيك راحت على الفاضى.انت الجاى تسالنى
ياحسن اذا كنت موافقه افضل باقى عمرى معاك ولا لا؟.
فتنهد وقال:شوفى ياهدى انا عارف انك بتعزينى؛بس ده ما يدنيش
الحق انى اجبرك عليا وانا نفسى مش هاسمح لحد يعمل ده عشان
كده كنت ناوى لما تكمل 18 سنه انا الهسالك بنفسى حتى لو
سالك اى حد تانى.
فقلت وعنيا فى الارض:بالرغم من انه كنت عايزه اعذبك شويه زى ما
طلعت عينى الفتره الفاتت بس ما تهونش عليا.
ففهم انها موافقه من كلامى وكسوفى.
وقال:خدى وقتك يا هدى وانا هستناكى.
فبصتله وقالت:خلاص يا حسن.
فقال:يعنى مش موافقه براحتك يا هدى ما حدش هيجبرك طبعا.
وكان هيخرج فقلت:انا ما قلتش كده يا حسن.
فقال:طيب عايزه ايه عشان عندى مذاكره ومش فاضى.
فبصتله بغيظ وقلت:مش عايزه حاجه اتفضل.
وفعلا خرج ولفيت عشان ارجع للسرير وقلت:ايه ده بيفهم ازاى ده؟
دا انت طلعت بارد ياحسن.