روايه احببتك يا صغيرتى
غير السهر والبنات وما خفى كان اعظم .فمش عايزها تروح وتحتك
بيه بس اكدتله ان وصال قالت:ان الحفله للبنات بس واخوها بيرجع
قرب الفجر وباباها ومامتها مسافرين.
واتفقوا انها هيوديها وهيجيبها ومش هتتاخر وفرحت ونزلت اشترت
فستان للحفله وكانت طبعا بحجابها.ومن غير ميكب.واخدها حسن
ونزلوا وصلها لبيت وصال.وطلب منها تدخلت وتتاكد الاول ان اخوها
مش موجود وتتصل بيه تطمنه.
وفعلا كلمته وقالت:انه خرج من بدرى وهيسهر مع اصحابه.
واتفق معاها انه هيرجع للعمال فى البيت ولما يخلص هيجى ياخدها.
وفعلا كانت حفله جميله والبنات اتبسطوا فيها ورقصوا وفرحوا.
وهدى عزمتهم على فرحها.
ورجع حسن عشان ياخدها ؛بس اتفاجى انها خرجتله هيا ووصال.
واترجته وصال انها تبات معاها لانها لوحدها وباباها ومامتها مش
هيرجعوا الا الصبح عشان يسيبوها هيا واصحابهم يسهروا
براحتهم.هو طبعا رفض بس مع اصرار وصال وشاف هدى موافقه
مرضيش يزعلها بس كان مدايق جدا وروح.
وحاول من تعب اليوم كله ينام بس مش قادر وهدى مش فى البيت.
وقرر انه يقوم يلبس ويروح يستنى عند بيت وصال تحت.
لغايه الصبح وبعدها يتصل بهدى تنزل ويرجعها.
وفعلا راح ووصل الساعه اتنين ونص .
وشغل اذاعه القران الكريم بصوت واطى فى العربيه وسند دماغه لورا
على الكرسى وفعلا نام من غير ما يحس.
وصحى على صوت عربيه عدت من جنبه ودخلت الفيلا.
وعرف انه باسم اخو وصال.
وبقا مضدايق جدا؛ومش عارف يعمل ايه؟
يعنى يروح يخبط على الناس الساعه 4 الفجر ويقول عايز هدى ولا
يستنى شويه وكان هيتجنن.
بس صبر نفسه وقال اكد هيا نايمه مع وصال.وهو اكيد راجع وهينام
على طول.
وبعد شويه شاف على اضواء الجنينه ظل حد بيجرى.
بس قال اكيد بيتهيئلى وبعدها قرر انه ينزل يتاكد ودخل من البوابه ما
لقيش البواب.
فمشى ناحيه الجنينه الشاف فيها الفيلا شاف هدى وبتضرب فى
باسم وهو بيحاول يكتفها وبيقول انتى هتعملى عليا محترمه ما انتى
طول عمرك….لحسن وجايين دلوقت تتجوزوا.
يعنى انتى عايزانى افوت الحته الحلوه دى لحسن هو كل حاجه
حلوه لحسن.
ولقى حد بيشده ويبعده عنها.واداله بكس فى وشه.وقاله :ايوه
بالظبط الحاجه الحلوه لحسن بس.
فرجع باسم خطوات لوراولما لقاه حسن قاله:انت شرفت يا برنس ايه
ما قدرتش على بعدها ولا ايه.
وبص لهدى وقال:بس معاك حق الحته تستاهل.


