روايه احببتك يا صغيرتى
وصحيت لقيته نايم جنبى على السرير وايده على عنيه.
ودى اول مره ينام على سريرانا نايمه عليه.
فقلت:حسن.
فنزل ايده بسرع ونام على جنبه وبصلى وقال:يا عيون حسن.انتى
صحيتى يا هدى.حاسه انك احسن دلوقت؟
فبصتله وعنيا ابتدت تدمع.وانا مش قادره اتخيل انه دى اخر مره اتعب
وحسن يكون فيها جنبى
وقلت فى نفسى خلاص مبقاش ليا سند فى الدنيا حت انت ياحسن
ولو مراته شافته كده جمبى اكيد هتزعل ومش بعيد تخليه يقطع
علاقته بيا .
وقطع تفكيرى لما قال:هدى اهدى يا حبيبتى واسمعينى كويس.
شوفى ياهدى من وقت ما طنط كانت حامل فيكى وعرفوا انك بنت؛
وقالولى دى بتاعتك ولما تكبروتتولد انت الهتاخد بالك منها وتلعب
معاه .وكنت بستنى انك تتولدى بفارغ الصبر؛ وكنت سعيد جدا لما اتولدتى .
وكنت شارط عليهم انى اول واحد اشيلك.
وطنط قالت:انى اخترلك اسم وانا السميتك هدى على اسم بنت
كنت سمعته فى التلفزيون مع جدو الله يرحمه.
وكنت سعيد جدا بيكى ان فيه طفل معايا يلعب معايا ويكبر معايا.
وكنت لما بتعيطى بالليل بصحى واجيلك واقعد الاعبك واهز السرير
بيكى عشان تبطلى عياط واحيانا كنت باوصلك قبل طنط؛وافضل قاعد
معاها لغايه لما ترضعك وتنامى.
وبعدها علمتنى ازاى اديكى الببرونه عشان لوصحيتى وهيا ما
حستش بيكى.
ولما كبرتى كنت بحس ان مسئوله منى وبتاعتى وكنت بخاف
عليكى قوى حتى وانتى بتحبى كنت بحبى معاكى ولما اكنتى
بتتعلمى المشى كنت باسندك.
عارفه لما دخلت المدرسه كنت زعلان جدا انى هابعد عنك وانا متعود
اصحى وانام معاكى
بس ماما قالتلى انى لازم اتعلم عشان لماتكبرى اذاكرلك عشان
المدرسين ما يضربكيش لما تكبرى.
وفعلا كنت دايما بحب اذاكر سواء فى الدراسه اوالاجازه.
وبحب افهم كل حاجه عشان اعلمهالك وده السبب الكان بيخلينى
اذاكرلك فى الاجازه .
عشان لما ترجعى المدرسه تبقى فاهمه كل حاجه ومحدش يبقا
اشطر منك والمدرسين يحبوكى ومحدش يزعلك ابدا.
عارفه دايما حاسس انك حته منى بتاعتى انا وبس؛كنت بخاف
عليكى من كل حاجه.
حتى من نفسى فاكره لما علمتك السباحه معايا.لما لقيتها عجبتك
وانتى بتشوفيها فى التلفزيون.
خفت قوى انك تنزلى البسين من ورايا واحنا فى النادى وتغرقى
عشان كده فى نفس اليوم ابتديت اتكلم
عليهم فى البيت عشانن يعملولى بسين هنا فى البيت وطبعا كان
لازم يودونى اتعلم فى النادى.