روايه احببتك يا صغيرتى
على الارض.
وجيت عليكى عشان افوقك واقيس نبضك بس عمو رفض وزعقلى
وخرجنى بره.
واتصلوا بالدكتور وانا كنت هاموت عليكى وعموا رافض رفض قاطع انى
حتى اشوفك من بعيد.
وكان هيضربنى تانى الا ان ماما وخالتوا حاشوه عنى.
وانا كلمت بابا وماما وخالتو وقلتلهم انى عايز اتجوزك.
وهما رفضوا وقالوا انى متعلق بيكى زى اخوكى ومن العشره البينا
الحسيت كده. .
ومع الحاحى وبعد كلام الدكتور واكتشافهم ان العلاج مش بياثر
فيكى فعلا.وان علاجك الاساسى نفسى قبل الادويه.
واكيد فاكره انتى كنتى عامله ازاى وقته .
وكل ما اسال عليكى ماما وتحكيلى عنك ابقى هتجنن اكتر ورحت
لبابا وقلتله انا مش عايز غير انه يبقى حلال انى اكلمك براحتى وانه
لو حصل موقف وشفتك بشعرك او اى لبس يبقا مش حرام.
ومش هاطلب اى حقوق بينا ولا اى حاجه غير اننا نبقى سوا فى
الحلال .
ورفض لانك لسه صغيره.
وبعد الحاح عليه وعلى ماما وخالتو واتاكدوا ان قصدى دينى بحت .
وتحت زنى عليهم وزنهم على عمو ومع حالتك المتدهوره وافق عمو
بس اشترط انك ما تعرفيش غير وانتى عندك 18 سنه على الاقل
ووقتها اديكى الحق انك تقبلى تكملى معايا ولا لا .
وانا وافقت على شرطه.وكتبناه فى عقد الجواز..
ولانك لسه قاصر فكان هو ولى امرك ووكيلك وكتبنا الكتاب .
واول ما رجعنا من عند الماذون؛ سبتهم وجريت على اوضتك على
طول عشان اطمن عليكى واول ما شفتك ما قدرتش امنع نفسى
من انى احضنك
الحلقه الثاني والعشرين:
……………………………
واول ما رجعنا من عند الماذون؛ سبتهم وجريت على اوضتك على
طول عشان اطمن عليكى واول ما شفتك ما قدرتش امنع نفسى
من انى احضنك؛وانتى عارفه الباقى.وبالرغم من انه فاضل كام شهر
عشان تكملى18 سنه؛لاانه بعد الحصلك امبارح اترجيت طنط انك
تعرفى بموضوع كتب الكتاب .
عشان تتاكدى ان كل الحصل بينا حلال وقولتلها انك هتعرفى على
ضمانتى.
ودلوقت ياهدى انتى ليكى الحق انك تقبلى تكملى معايا ولا لا؛بس
قبل ما تردى انا باكدلك انه مهما كان جوابك انه مش هيمنع انى
هاكون امانك وحمايتك وسندك وكل البتتمنيه منى وانتى صغيره .
وده وعد منى طول ما فيا نفس وقلب بيدق ان عمرى ماهاخذلك فى
اى وقت احتجتينى؛وعلى فكره اغلب قرايبنا عارفين بموضوع كتب
الكتاب عشان الاشهار وكده؛وبرضوا عارفين انك ما تعرفيش بكده.
