روايه احببتك يا صغيرتى
وحاولوا يفهموا الحصل بس ما رضيش يحكى وقالهم حاجه بينى
وبينها ومشى وسابنا .
طبعا انا فضلت اعيط وخفت يكون افتكر انى عملت كده قاصده اومش
باسمع كلامه فيزعل .
او ياخد فكره وحشه عنى .
وبقيت بعيط بشكل هستيرى ومش عارفه ايه البقوله وفضلوا ماما
وخالتوا جمبى وحكيتلهم الحصل وانا خايفه يكون زعل منى .
بس ما ردوش عليا وفضلوا كل شويه يبصوا لبعض لغايه لما نمت .
وتانى يوم لقيت بابا فى اوضتى ومتنرفز وبيقولى ما ادخلش اوضه
حسن تانى .
واذاكر لوحدى ومافيش خروج معاه .
وكلامه يبقى بحدود معايا ويكون قدامهم .
وان اى طلب اطلبه من بابا مباشره يعنى ما اقولش لحسن وهو
يطلبه من بابا او عمى .
ولو خالفت كلامه هياخدنا بره البيت انا وماما وهنسيب البيت .
وسابنى وخرج وبعد شويه سمعته بيزعق لحسن واتاكدت ان
السمعته صح.
وانا انهرت من جديد وبقيت بسال نفسى هو ليه عايز يبعدنى عن
حسن .
دا حسن كل حاجه ليا فى الدنيا .
وبعدها ماما دخلت عليا وقالت : قومى لمى هدومك عشان هنسيب
البيت حالا ؛
ويلا بسرعه من غير ولا كلمه عشان باباكى ما يرجعلكيش ويمد
ايده عليكى زى ما عمل فى حسن .
وانا من بعد الكلمه دى مش عارفه ايه الحصل والدنيا اسودت فى
عنيا .
الحلقه الحاديه عشر:
…………………….
ويلا بسرعه من غير ولا كلمه عشان باباكى ما يرجعلكيش ويمد
ايده عليكى زى ما عمل فى حسن .
وانا من بعد الكلمه دى مش عارفه ايه الحصل والدنيا اسودت فى
عنيا .
وبعدها صحيت لقيت بابا وماما وعمو وخالتو وواحد معاهم معاه
سماعه وبيكشف عليا فعرفت انه دكتور .
وما لقتش حسن معاهم وحسيت ان روحى ضاعت منى ومش قادره
اتكلم ولا اتحرك ولا حتى سامعه ايه البيقولوه.
وكنت مخنوقه قوى بس حتى العياط مش قادره اعيط واطلع الجوايا.
وفضلت فتره مش عارفه قد ايه ايام كتير مش عارفه الليل من النهار .
كنت بشوفهم لما يدخلوا عندى ويتكلموا معايا ويبكوا ويخرجوا؛
ومش
عارفه هو ايه البيحصل ولا بيقولوا ايه .
وانا ماعنديش اى رد فعل خالص.
بس طول ما انا صاحيه ببقى بتمنى ان اليدخل عليا يكون حسن؛ بس
دايما بيبقا اى حد غير حسن.
لغايه لما مره وانا سرحانه فى حسن وكالعاده بدعى ربنا ما
يحرمنيش من حسن طول عمرى؛لقيته بيفتح الباب ودخل جرى
عليا وشدنى ليه وحضنى قوى.
ودخل من وراه بابا وماما وخالتو وعمو .وانا اتفاجئت بيه بس خفت لما
