روايه احببتك يا صغيرتى
ونمشى .
وديما الاقى على الكرسى قبل ما اركب ورده وشيكولاته او حاجه
حلوه جايبهالى.
كنت بابقى اقول لكل البنات حواليا البيبصوله والبيحسدونى عليه .
لا ده بتاعى ما تحاولوش . ومش عارفه ليه ببقا متاكده انه مش
هيبص على اى واحده منهم وانه واقف مستنينى انا وبس .
حتى مره زمايلى فضلوا يغيظونى ويقولوا ده بيجى قدام مدرسه
البنات عشان يعاكس وواخدنى حجه .
وقالوا لو واثقه قوى هيعملوله اختبار صغير واتفقوا مع واحده صاحبتنا
تروح تتكلم عاه وتاخد رقمه وتصاحبه فتره .
هيا كانت مشهوره انها بتكلم ولاد واى واد مش بياخد غلوه فى ايدها
من الدلع البتدلعه عليه.
ووقفت انا واصحابى فى الشباك من المدرسه بنتفرج عليهم .
وفى نيتى انه لو كلامهم صح مش هروح معاه ومش هخليه يجيلى
تانى.
بس لقينا البنت راحت تكلمه فى الاول كان بيكلمها وهو وشه فى
الارض وبعدها لقيناه اتنرفز وزعقلها وطردها.
وانا كنت فى منتهى السعاده وكنت باتنطط.
وطلعت لاصحابى لسانى وخدت شنطتى ونزلت جرى عليه ولولا
حرام كنت حضنته فى وسط الناس.
بس مع الايام هاحكيلكم ايه الحصل وقلبه عليا.
الحلقه العاشره:
……………….
حسن كان معودنى وموصينى انى لما انزل اخد البسين المغلق
هدوم معايا واغير تحت ولما اطلع ابقى بكل هدوم .
وانا كنت فعلا باعمل كده بس لو كان هو اوبابا وعمو او اى واحد
فيهم مش بره يعنى لو حد فيهم فى البيت.
بانزل عادى وبعد ما اخلص عوم باغير تحت واطلع ..
وفى يوم كان عنده محاضرات وكان اليوم ده من كل اسبوع بيخلص
بالليل .
فخلصت وطلعت .
وانا طالعه لقيته فى وشى هو بصلى شويه وخرج من الفيلا كلها وانا
طلعت جرى على اوضتى وغيرت.
ورجعلى بعد شويه وفضل يزعقلى وكنت حاسه انه خلاص هيضربنى
ومانع نفسه بالعافيه.
لما قلتله انه هو بيتاخر اليوم ده وانا طلعت بدرى قبل ميعاده .
فقال: طيب انا عندى محضرات اتلغت ورجعت وشفتك .
عندك استعداد تشيلى الذنب ده ولا تشيلهونى معاكى . .
وغير كده انا ما احبش حتى باباكى ولا بابايا يشوفوكى بالمنظر
الشفتك بيه .
فقلت بس هما لسه شويه على معاد رجوعهم وانا بحسب الوقت
كويس بتاعك وبتاعهم لانى برضوا هاتكسف منهم . .
وهنا دخل بابا وماما وعموخالتو على صوت زعيقه .
ودى اول مره من صغرى احس انى خسرت حسن.
واول مره يزعقلى كده. واول مره احس انى نزلت من نظره . .
