روايه احببتك يا صغيرتى

ولد انا شفته فى حياتى ؛دا انت زى العسل

هو انا حبيتك الا عشان انك ولد امور ووسيم وشياكه

وعماله تقوله كلام حلو وخايفه منه وهو مبتسم على خوفها وارتباكها

منه وقرب منها بهدوء.

واول ما اتحرك هيا نزلت الناحيه التانيه وجريت على الشباك وبتقول يا

ماما الحقينى.

وهو مسكها بسرعه قبل ما تفتح الشباك.ورفع ايديها الاتنين وسندها

على الحيطه الوراها وهيا بتقوله:اسفه يا حسن حقك عليا مش

هاقولها تانى خلاص والله.

سيبنى حرام عليك اعصابى باظت من البتعمله فيا..

وهو كان ماسك ايديها الاتنين الرافعهم بايد واحده وبيمرر صوابعه

على دراعها ووشها وكانه لسه ما اشبعش غروره اعتذارها

واول ما قالت:اعصابى باظت منك.

رفع عنيه لعنيها لحظات وميل عليها وقبلها.

وهيا استسلمت لعقابه ولفت ايديها حولين رقبته بعد ما سابهم..

وخرجوا من عالمهم على صوت طرقات على الباب.

فابتعد عنها حسن ونظر للباب وحمد ربنا انه مقفول بالمفتاح.

وهمس لها فى اذنها وقال:ردى شوفى مين؟

اما هيا كانت لسه فى العالم التانى.لا تسمع منه الا دقات قلبها

المرتفعه.

فخبط باطراف صوابعه على خدها وهو مبتسم وقال:ردى ما

تفضحيناش

فقالت:بصوت هائم: نعم ياللى على الباب.

فوجدت انها ام حسن وكانت بتدور عليه عشان ينزل يصلى مع ابو

حسن فى المسجد.

فهمسلها وقال:قوليلها تدور عليا فوق

وابتسمت هدى بل وضحكت وكان صوتها هيعلاولكن حسن اوقف

صوت ضحكتها لما خلا ايده علي بقها عشان ما يخرجش صوت.

وقال: بس هتفضحينا يا مجنونه

فحاولت ان تتمالك نفسها وقالت: شوفيه فوق يا طنط

فقالت: وانتى قافله ليه بالمفتاح الباب؟.

فبصت لحسن بزهول وراحت لسريرها وقالت:معلش يا طنط اصلى

هنام شويه عشان اصحى اذاكر.

فقالت ام حسن: طيب قومى صلى الاول وبعدها نامى.

فتنهدت وقالت:حاضر يا طنط

وبالفعل نامت على السرير وتغطت

وبعد لحظات قال حسن: انا هاروح اتوضا وانزل اصلى؛

ونكمل بالليل وغمزلها وخرج

الحلقه الثامن والعشرون.
……………….

وبالفعل نامت على السرير وتغطت

وبعد لحظات قال حسن: انا هاروح اتوضا وانزل اصلى؛

ونكمل بالليل وغمزلها وخرج.

اما هدى كانت تتذكر اللحظات الماضيه وهيا سعيده وتتلمس

شفتاها؛ ولكن قررت انها ستغلق باب غرفتها بالمفتاح وتنام الليله

بجوار والدتها وتقول انها خايفه تنام لوحدها.

وهتسيب الاوضه يستمتع بها حسن.عندما يفتحها ويكتشف انها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *