روايه احببتك يا صغيرتى
ومن بعدها كان كل اجازه لازم نسافر للمصيف وننزل ابحر سوا
ونخرج سوا ونعوم سوا ولو حبيت انى ادخل لجوه فى البحر ؛
كان بيخلينى انام على ضهره والف اديا حواليه وهو اليعوم بيا لغايه
لما يتعب ونرجع.
ولما قلتله انى باعرف اعوم واخليه يعوم معايا بدل ما يتعب كده
باس دماغى وقالى: فداكى يا حبيبتى.
بس جيت فى مره عشان اعوم معاه فى البسين فرفض وخرج
منه وقعد معايا .
وقالى : شوفى يا هدى انتى خلاص قربتى تكبرى وتبقى انسه
جميله .
ومش هينفع تنزلى معايا تانى البسين وانا هاكلم بابا وعمو هاخليهم
يغيروا المخزن ويعملوه بسين مغلق ليكى خاص بيكى.
الحلقه السابعه:
…………………..
بس جيت فى مره عشان اعوم معاه؛ فقعد معايا .
وقالى : شوفى يا هدى انتى خلاص قربتى تكبرى وتبقى انسه
جميله .
ومش هينفع تنزلى معايا تانى البسين وانا هاكلم بابا وعمو
هاخليهم يغيروا المخزن ويعملوه بسين مغلق ليكى خاص بيكى .
وليكى عليا انا مش هانزل تانى اعوم الا لما يعملوا ليكى البسين
الخاص بيكى.
انا زعلت الاول بس هو قالى انى خلاص هكبر وهبقا انسه وعيب
انى اقعد قدامه كده وخلانى ارجع اغير هدومى .
ولازم ابتدى اعود نفسى من دلوقت وكنت وقتها فى اخر ابتدائى.
وقلت : انا لسه صغيره يا حسن بس هو اتكلم معايا من ناحيه الدين.
وانا اقتنعت بكلامه بس زعلت جدا لانى كنت بحب العب معاه وياما
استمتع معاه واحنا بنعوم ولينا ذكريات حلوه كتير فى حمام السباحه.
والليله دى بكيت كتير ورحت اوضته عشان انام معاه .
بس هو رفض وقالى انى خلاص هابقا كبيره ومش هينفع اجى انام
جنبه تانى.
وانا زعلت جدا وفضلت اعيط ولاول مره اعيط وحسن ما ياخدنيش فى
حضنه بالرغم من انى كنت شايفه شكله زعلان عليا بس فضل
يهدينى بالكلام وخلانى امسح دموعى وارجع اوضتى انام فيها.
وتانى يوم خدنى فسحنى وقالى اننا هنفضل اصحاب واولاد عم بس
فى حاجات هتتغير وانى هابقا كبيره ومش هينفع نعمله.
ولما سالته عن السبب .
قالى انه بيحافظ عليا ودى حدود ربنا واننا لازم نسمع كلام ربنا فيها.
واتفقنا على كده.
وفضلنا كالعاده زن انا وهو على بابا وعمو عشان نقنعهم بالفكره .
بس رفضوا فى الاول لانهم لسه من كام سنه عاملين البسين
الخارجى .
وقالوا لما احب انزل هو ما ينزلش .
بس رفض حسن وقال طيب لوحد صدفه شافها من الفلل الحوالينا
