روايه احببتك يا صغيرتى
فقلت:مش هافتح حتى لو عملت ايه.
فقال:خلاص دا انا كنت عايز اساعدك وعارف انك لسه تعبانه.
على العموم انا جبت كرسى وعليه هدومك وهاخرج واقفل باب
اوضتك ورايا؛وانتى خلصى بسرعه
عشان هاجيب الاكل عشان ناكل سوا من امبارح ما دوقتش الاكل
عشانك.وخرج وقفل الباب
.واخدت الهدوم واخدت شور وطلعت وقعدت على الكرسى قدام
المرايا واديها على وشها وحاسه بدوخه.
فدخل حسن بصنيه الاكل وشافنى على الوضع ده؛فركن الصنيه
على طربيزه صغيره.وجه شال ايديا من على وشى
وقال:مالك يا هدى حاسه بايه؟
فقالت:دايخه شويه ومش قادره اسرح شعرى ممكن تندهلى ماما
تسرحولى.
فقال:حرام عليكى مامتك بتتغدى معاهم دلوقت.
ومسك المشط وقال:هاتى انا اسرحلك.
فاتكسفت وقالت:لا خلاص شويه تانى ان شاء الله هابقا كويسه
وابقى اعمله.
فلف ورايا ومسك شعرى وقعد يسرحلى
وقال:انتى ناسيه؛انا ياما سرحتلك وانتى صغيره ؛بس ما شاء الله
شعرك طول عن زمان .
وكمل وقال:فاكره يا هدى لما كنتى صغيره وطنط تعملك شعرك
ضفيره وانتى كنتى مش بتحبيها وكنا لما نركب العربيه سوا تخلينى
افكهولك واسرحلك تانى واعملك ديل حصان ؛وكل يوم طنط تتخانق
معاكى وخبت المشط منك عشان ما تاخدهوش وانتى ماشيه
الصبح وانا الكنت بجيبلك مشط فى شنطتى؛ عشان اعملك ديل
الحصان البتحبيه.
فضحكت وقلت:انت لسه فاكر.دا احنا ياما جننا ماما بالبنعمله.
وخلا شعرى مفرود وقومنى وانكجنى.
فابتسمت وقلت:ايه؟
فقال:ايه بدلعك شويه عشان بعد الفرح مافيش دلع اعملى حسابك
انى هابقا سي السيد وانتى امينه.
فضحكت وقلت:انا واثقه ان عمرك ما هتبقى سى السيد ابدا.
فقال:ليه ما انفعش؟
فقلت:مش كده بس انا عمرى ما هاهون عليك تعاملنى كده.
وقعدنى على السرير وجاب صنيه الاكل واكلنا وادانى الدوا ونيمنى
وغطانى وطفى النور وراح يذاكر.
اما انا كنت فرحانه قوى وحمدت ربنا انى بقيت مرات حسن وفضلت
افكر فيه وفى مواقف حصلت بينا من صغرنا لغايه لما كبرنا لغايه لما
نمت.
وعدت الايام وبدات الدراسه وكنت ببقى مكسوفه منه كل ما افتكر
انى مراته وكنت مش عايزه اروح اوضته عشان اذاكر معاه؛فكان بيجى
ياخدنى بالعافيه او يشيلنى يودينى او يجيب كتبه ويقعد جنبى على
السرير يذاكر لان مكتبى مع مكتبه فى اوضته.وخلى كل اوضه
بسريرين عشان لو ذاكرنا فى اوضه ينفع ننام فيها لو حد محتاج ينام


