روايه احببتك يا صغيرتى
فبصتله باستغراب وقلت:ايه ايه؟
فقال:لسه قبل المذاكره فاضل حاجه نعملها.
فقلت:ايه فاضل ايه؟
فابتسم ومرر صوابعه بين خصلات شعرى
وقال:فاضل فرحنا يا هدى فاضل اننا نبقا روح واحده سوا عرفتى
فاضل ايه؟
وانا اتكسفت وبصيت للارض لانه كان بيبصلى بهيام وهزيت راسى باه.
وقررنا ان الفرح هيكون بعد اسبوعين.
وخدنا الكام يوم الباقين مش بنشوف بعض خالص الا قبل النوم لانى
كنت بنزل مع ماما وخالتو نكمل التجهيزات والفرش والحاجات الاصروا
يغيروها تانى؛
وكنت بروح البيوتى سنتر اعمل ماسكات ؛
وفضلنا كده لغايه يوم الفرح
وعملوه فى الجنينه وحسن منعنى انزل الجنينه اشوف التجهيزات
وحلفنى ان اليوم ده ما اقربش للشباك عشان ما اشوفش الكوشه
والتنسيق بتاع الفرح عايز يعملهولى مفاجاه.
وجات الكوافير البيت وعملت الميكب ليا ولصحابى.
وبالليل حسن لبس واتشيك وجه عندى لما عرف انى متوتره ومش
عايزه انزل.
وبعد ما خبط على الباب فتحوله اصحابى وخرجوا ودخل هو وقفل
الباب.
وابتسم وقال: ما شاء الله عليكى يا هدى زى القمر.
وقرب منى وحط ايده على دماغى وقرا الاذكار وباس دماغى
وقال:مبروك ياعروستى اخيرا يا هدى بقيتى ليا.
ومسك ايدى باسها انا كنت خايفه ومكسوفه ومكشره ومرتبكه
واحاسيس كتير جوايا:
وقلت: حسن هو احنا ما اتسرعناش؟
فاتخض واختفت ابتسامته وقال:اتسرعنا فى ايه ياهدى؟
هو انتى حاسه انك ندمتى على موافقتك على جوازنا ولا ايه؟
فقلت:ايه الانت بتقوله ده؟جيبت الكلام ده من اين؟
انا عمرى ما اندم على خطوه ممكن تقربنى منك يا حسن؛
بس خايفه كنا ناجل كام يوم لغايه لما استعد كويس؛
مش عارفه يعنى هاسلم على الناس ازاى؟هيشفونى ازاى؟
حلوه ولالا.
انت شفت نظام الفرح نظامه حلو تحت ولا عايز تعديل؟ولا ايه؟
مش عارفه خايفه قوى ومتلخبطه وحاسه الدنيا كلها اتقفلت فى
وشى مره واحده
ومافيش وقت اغير حاجه؟
وعنيا اتملت دموع.
فحسن قرب منى ومسك ايدى وباسها وقال:هدى اهدى يا حبيبتى.
هدى انتى حبيبتى؛حبيبت حسن وبس؛
يعنى كل اليهمك هو حسن وبس.
هدى ارفعى وشك وبصيلى.
فرفعت وشى ليه .
فقال:انتى عايزانى يا هدى؟
عايزه حسن صاحبك وحبيبك واخوكى وزوجك وسندك وضهرك وكل
حاجه فى دنيتك.
صح ياهدى؟
فهزيت راسى باه.
فابتسم وقال:يبقا خلاص اى حاجه تانيه مش مهم سواء كل حاجه
كامله او فى حاجه ناقصه مش مهم المهم ان احنا الاتنين مع بعض
