روايه احببتك يا صغيرتى
بالعافيه وسندت على اللعبه وما مسكتش ايده.
ونزلت ولان الدنيا كانت زحمه كان هيرجع ايده على كتفى .
بس انا رجعت خطوه لورا بعيد عنه وقلت اوعى تحط ايدك عليا تانى.
وصوتى كان عالى شويه.
فبص حواليه باحراج وقرب الخطوه البعتها وقال وطى صوتك ومش
هقرب تانى عايزه نلعب ايه تانى؟
قلت :روحنى؟
فبصلى شويه وهو محتار يقول ايه وقال: هدى لسه بدرى تعالى
نلعب وصدقينى مش هاقربلك تانى.
فبعدت عنه واديته ضهرى وقلت اللعب انت انا هاروح.
فجه ورايا ومشينا ركبنا عربيته ولاول مره مركبش قدام جنب حسن
وركبت ورا واانا طول الطريق مرجعه راسى لورا
وبعيط من غير صوت ومش متخيله ان حسن هو العمل كده.
وقلت لنفسى طيب من هنا ورايح حياتنا هتبقا ازاى كده مع بعض.
ولقيته وقف العربيه ونزل انا فتحت عينى لقيت اننا لسه فى الطريق
واننا واقفين جنب محلات فقلت اكيد هيشترى حاجه؛ ومسحت
دموعى ورجعت راسى تانى لورا وغمضتهم.
وحسيت بيه لما ركب تانى بس ما فتحتش عنيا.
وبعد شويه حسيت بالعربيه وقفت وانا جيت انزل على طول لقيت اننا
على البحر مش عند البيت وبصيت حواليا لقيت المكان هادى .
ولفيت وشى عليه لقيته جه فتح الباب وقعد جنبى؛
فجيت افتح الباب الجنبى وانزل؛ بس هو سبقنى وقفل كل الابواب اوتوماتك.
وانا بصيتله برعب لاول مره ولزقت فى الباب وقلت ايه فيه ايه انت جايبنى هنا ليه؟
ودموعى ابتدت تنزل ولقيته بيمدلى عصير ليمون اشتاه لما نزل
وقالى اشربى ده وبعدين نتكلم .
وان انهرت خالص واعصابى ماكنتش قادره تتحمل خالص وحطيت اديا
على وشى وميلت على ركبى وفضل اعيط بصوت عالى خوف وحزن
وانهيار ورعب وكل الافكار الوحشه جاتلى فى اللحظه دى.
واول ما حط ايده على ضهرى عشان يطبطب عليا.
رفعت وشى على طول وبصيتله برعب وقلت اوعى تلمسنى يا
حسن؛ حرام الانت بتعمله ده .اتقى الله فيا يا حسن دا انا هدى.
الله يخليك افتح الباب ياحسن.
فطلع المفاتيح من جيبه ومسك ايدى وحطهم فيها.
وقفل عليهم وقال: ماتخافيش ياهدى منى انا حسن ابن عمك
وصاحبك وكل حاجه ليكى.
ربنا يخليكى بلاش النظره الفى عينك بجد انا مش قادر اتحمل انك
تبقى خايفه منى كده.
انتى ياهدى غاليه عليا قوى ويعز عليا انك تخافى منى.
فقلت وانا باصرخ فيه. انت بتعمل فيا كده ليه ؟
لاول مره اخاف منك مش انت حسن صاحبى واستاذى واخويا و…
