روايه احببتك يا صغيرتى
البلطوا ولميت الكتب والاوراق وخلتهم على مكتبه؛وقعدت جنبه
عشان اصحيه.
فقلت:حسن حبيبى قوم غير بس وارجع نام؛يلا يا عمرى حاول
عشان خاطرى.
وهو لسه نايم ومش حاسس.فلعبت بشعره بالراحه وقلت:حبيببى
يلا قوم.
فاتعدل وشدنى لحضنه ونيمنى جنبه وهو مبتسم وقال:حلو الدلع
ده.
اعملى حسابك كل ما تكلمينى مش عايز غير حبيبى وعمرى دى
فاتكسفت وقلت: انت كنت صاحى طيب بطل كسل وقوم غير عشان
ترتاح.
فقال:انا تعبان ومهدود يا هدهد ومش قادر؛ تعالى ساعدينى اغير.
فقلت:يا سلام.. بطل دلع.
فقال:يعنى انتى لوجايه تعبانه وقلتيلى تعال ساعدنى اغير انا
هارفض يعنى؟
ومد ايده على البجامه اللبساها وقال تحبى اوريكى حتى وانتى
مش تعبانه ممكن اساعدك اهه..
فمسكت ايده وقالت:مصدقاك والله من غير ما تتهور.
فضحك وقال:ها تقومى تساعدينى ولا اقولك خلينا ننام كده احسن.
فقلت:لا تنام ازاى كده وانا موجوده؛لا هاقوم اساعدك طبعا.
فبعدنى عنه وبص فى عنيا وقال:انتى بتتكلمى جد هاتساعدينى؟
فابتسمت وقلت: طبعا وعشان اثبتلك اوعى هاروح اجيبلك البيجامه
الاول وانت خليك نايم ومستريح وانا هاعمل كل حاجه.
وقمت ومسكت البيجامه ومشيت ناحيه الباب بسرعه ورميتها عليه؛
وقلت ادى اخرت دلعى فيك كمان اغيرلك هدومك.
وخرجت وقفلت الباب ورايا
وهو فضل يضحك لانه كان متاكد انى هرفض ولما وافقت كان متاكد
انى بضحك عليه وقام غير ونام على طول
وهو اخد فتره مشغول فى الكليه وكان كل يوم يرجع متاخر
ولما جات ايام الامتحانات هدى كانت متوتره قوى لانها دى اول مره
تمتحن فى الكليه وكانت خايفه لان نظام الكليه مختلف عن نظام
الدراسه القبلها.
لانه فى ابتدائى واعدادى وثانوى كانت بتذاكر الكتاب او الملخص
وتحل امتحانات وخلاص وحسن دايما يشرحلها.
اما الكليه بتاخد كتب مختلفه نظامها وكل ماده على حسب نظام
الدكتور بتاعها والابحاث والتحديد البيحدده ليهم فكانت خايفه من
الوضع الجديد وحاسه انها فاشله وخاصه ان حسن مش بيذاكرلها
فى الكليه.
هو كان بيوديها الصبح ولو مش عنده امتحانات او كليه احيانا كان
بيفضل معاها ويهديها ويخليها تراجع فى العربيه لغايه معاد امتحانها
وبعدها تدخل وهو يروح يذاكر او يرجع كليته.
لغايه لما خلصوا هما الاتنين فاخدها وسافروا عشان تغير جو تبع
رحله عندهم فى الكليه وكانت الاقصر واسوان.