روايه احببتك يا صغيرتى
اهلنا لما يشوفونا كده يعرفوا انه يوم النضافه النهارده .
اصلا احنا بنقضى اغلب الوقت لعب وضحك ونرش ميه على بعض
ونجرى ورا بعض لغايه لما نتعب .
ومن وقت ما كبر وطلعله شنب وانا اضحك عليه فى يوم النظافه .
واقوله ياسلام عليك وانت لابس طرحه زى الشغالين ونازل تنضيف
شغاله بشنب .
بيبقا شكله يفطس من الضحك .
تخيلوا واحد طول بعرض وعضلات ما شاء الله وشنب ورابط دماغه
وشغال زى ذنوبه الشغاله شغال بالمكنسه والمساحه .
بس بصراحه احيانا مش بيبقى ليا مزاج للنضافه فبعمل شويه
صغيرين معاه .
واقوله :يا حسن تعبت .
فيضحك عليا ويقو ل: ماشى اقعدى استريحى.
انا اصلا عارف انك مش عايزه تشتغلى بس خليكى معايا مش عايز
اكتر من كده .
وفعلا اغلب اوقات التنضيف بابقا قاعده وهو البيعمل كل حاجه ؛
بس المهم انه كان عايزنى ابقى موجوده معاه وبس .
حتى جاب تلفيزيون وكرسى كبير لو حد فينا ينفع ينام عليه
وكرسيين صغيرين نقعد عليهم .وخلاهم فى اوضه الاجهزه الرياضيه.
وبقينا واحنا طالعين ننضف بناخد معانا شيبسى ولب وحاجات حلوه
وساقع وكاننا فى فسحه مش بنضف.
اصله عارف انا باعمل شويه وابادلع عليه هو يكمل وانا اقعد اتفرج
على التلفزيون.
احنا واحنا صغيرين عملنا كل حاجه حلوه ممكن تخطر على بالكم ؛
يعنى مثلا:
احيانا بننزل تحت فى الجنينه بالليل وننمام على النجيله ونقعد
فتره كبيره نشوف القمر ونعد النجوم ونتخيل انها باشكال معينه
ونختلف مع بعض ونتخانق بس طبعا بهزار .
عارفين فى مره من الكنا قاعدين بتامل القمر والنجوم قالى:
عارفه يا هدى انا كل مره بشوف القمر بافتكرك وبحس انه
بيعكسلى صورتك.
فقلت:ازاى ؟
فقالى: بصيله كويس وركزى وانتى هتعرفى وتفهمى.
فقلت : عارف يا حسن احنا كده شكلنا عاملين زى الحبيبه.
فضحك وقال: مين عارف يا هدى يمكن واحنا مش واخدين بالنا.
عارفين حسن دايما محسسنى انى حاجه غاليه قوى..
وبحب احترامه ليا .
ودايما بحب اخد بالى من تصرفاتى عشان ما انزلش من نظره .
حتى النادى مش بروحه من غيره .
حتى لوماما وخالتو راحوا لازم وجوده او برفض اروح .
وهو كل فتره كان بيودينى .
بس كان مربى الرعب لاصحابه من ناحيتى محدش حتى يقدر يقولى
ازيك . من صغرى .
ولا يتكلم معايا خالص بالرغم من صغر سنى .
ولما سالته قال :عشان لما تكبرى محدش يتجرا ويكلمك .
