روايه احببتك يا صغيرتى
يبقوا متعودين على كده من صغرهم وانا فرحت قوى بكلامه .
الحلقه السادسه:
………………..
بس كان مربى الرعب لاصحابه من ناحيتى محدش حتى يقدر يقولى
ازيك؟ .
من صغرى .
ولا يتكلم معايا خالص بالرغم من صغر سنى .
ولما سالته قال :عشان لما تكبرى محدش يتجرا ويكلمك .
يبقوا متعودين على كده من صغرهم وانا فرحت قوى بكلامه .
وفى مره شفت فى صاله رياضيه والولا د بيلعبوا جودوا فعجبتنى
قوى .
فقلتله يشتركلى فيها بس ما رضيش .
ومنعنى شهر من النادى .وكان بيروح لوحده.
وانا اعتزرتله .مش مهم اللعب المهم هو ما يزعلش .
وبعد الشهر اتفاجئت انه اشترالى بدله جودوا.
وجه ادهانى وقالى :
قدامك خمس دقايق تلبسيها وتبقى فوق هستناكى على السطح .
وانا كنت فى منتهى السعاده واتفاجئت انه فى خلال الشهر ده
اشترك هو فى اللعبه وليه شهر بيروح يدرب واتفق معايا انه هو
الهيدرب فى النادى وهيجى يعلمنى .
عشان مش عايز حد يعلمنى ويزعقلى مثلا لو ما اتعلمتش بسرعه.
وخاصه انى بسكوته وبعيط بسرعه فمش عايز العيال يضحكوا عليا .
وكالعاده اقنعنى وبقا هوالبيروح يدرب فى النادى ويجى ليا يدربنى
فى البيت .
ولغايه لما كبرت برضوا مش باروح من غيره هو اليودينى ويفسحنى
ويرجعنى بدون اى تعامل مع حد غيره
وبالرغم من كده بابقى فى منتهى السعاده .
بالرغم من انه مكنتش اعرف ناس كتبر ؛وحتى الدنيا ومعرفتى بيها
كانت من خلاله .
الا انى باعتبر انى محظوظه بوجوده فى حياتى .
احساس جميل انك تحس انك مميز كده بالنسبه لشخص معين.
وانك كل حياته وان كل هدفه فى الحياه انه يحافظ عليكى وعلى
ضحكتك .
هو عمره ما حرمنى من حاجه بس كان بيفكر بطريقه مختلفه .
يعنى انفذ رغبتى بس باسلوب حمايه حسن وتحت اشرافه .
عارفين فكرت حمام السباحه البره كان اصلها بتاعتى .
مره كنت بتفرج مع حسن على التليفزيون وكنت صغيره وشفتهم
وهما بيلعبوا سباحه .
فعجبتنى وقلتله يا حسن عايزه العب زيهم .
ففضل يروح النادى يلعب سباحه وانا اتفرج عليه لغايه لما يطلع .
واتفق معايا انه هو هيتعلمها الاول وبعدها هو اليعلمنى عشان ياخد
باله منى وما اغرقش .
وفضلنا فى فتره تعليمه نزن على بابا وعمو لغايه لما عملولنا
البسين الفى الجنينه.
وهو العلمنى وقالى عشان محدش غريب يشوفنى بلبس السباحه
وكنت دايما يعوم معايا .