روايه احببتك يا صغيرتى
وعلى فكره هما مستنين لما تكملى 18 سنه وهيجوا يسالوكى
موافقه تكملى معايا ولا لا.
يعنى خايفين لا نغصبك على حاجه وانتى مش عايزاها؛ها يا هدى
قلتى ايه فى كلامى؟.
وهنا هدى ردت رد ما كنش يتوقعه.
وقالت:هو انت مره قلتلى انك بتحب واحده ونفسك تبقى فى معاك
النهارده قبل بكره ؛ورفضت تقولى اسمها..
ياترى عملت ايه معاها ووصلتوا لفين؟
فضحك حسن ورجع ميل على السرير جنبى ونام على جنبه وسند
دماغه على ايده ؛وقال:
مش عارف ليه يا هدى حاسس ان تعبى وتعليمى فيكى راح على
الفاضى.يعنى عماله احكيلك من وقت ما طنط كانت حامل فيكى
وربيتك وكبرتك ولغايه دلوقت وانتى بتقولى كده.طيب كنت هاحب
واحده غيرك امتى وانا بنام واصحى عليكى.هو انا من ساعت ما
شفتك خلتينى اتعدل ولا ابص يمين ولا شمال.
دا انتى بشوفك فى اليوم اكتر ما بشوف وشى فى المرايه.
فابتسمت وقلت:عارف اكتر حاجه مدايقانى فى موضوع انى مش
عارفه من وقتها ايه؟
فقال:ايه يا هدهدوتى؟
فقلت:انى ما كنتش عارفه اضربك واخد حقى منك .
فضحك وقال:يعنى انتى كنتى تقدرى تعملى حاجه وما عملتهاش؟
فقلت:اه طبعا اقدر بس ماكنش ينفع اقربلك عشان حرام؛وفى نفس
الوقت مكسوفه من الحركات الكنت بتعملهالى ساعات.
فابتسم وقال:حركات ايه دى؟
فقلت:لما كنت بتحط ايدك على كتفى؛ولما بتحاوطنى بدراعك بهزار
كانك هاتخنقنى؛ مش كنت تقولى او تلمحلى حتى عشان الطرحه
الببقى لبساها فى عز الحر والصيف.
فقال:انا مش كذا مره قلتلك خليكى براحتك معايا وعيشى حياتك
عادى وماتتكسفيش منى؛ بس انتى مافهمتيش وانا ما كنش ينفع
افسر اكتر من كده.
فقلت: يا سلام يعنى وانا اعرف قصدك من اين مش فى فرق بين
الكسوف وبين الحرام ياذكى.
فقال:طيب كنت اقولك ازاى وانا مديهم وعد بكده؛مع انى والله كان
نفسى قوى تعرفى؛دا انا احيانا كنت ببقى هاتجنن واحضنك او اقرب
منك.وانتى شفتى اول ما هزارنا زاد وكنتى قريبه منى وخاصه بعد
الموضوع التكلمنا عنه ايه الحصل وما قدرتش امنع نفسى.
وخاصه بموضوع حلال وحرام وكده حسيت انك حركتى جوايا كل
البحاول اداريه عنك؛والله ياهدى من غير ما احس بنفسى عملت
العملته.
فاتكسفت منه قوى وغطت وشى بالمفرش العليا.وقلت: خلاص يا
حسن اسكت بقا
فضحك على ردت فعلى وقال:خلاص ما تتكسفيش مش هاتكلم
تانى؛وقومى يلا خدى شور عشان تفوقى وتصحصحى؛وانا هاجبلك

