روايه احببتك يا صغيرتى
لقيت باباقدامى ؛حتى هو شاف نظره الرعب الكانت فى عنيا.
بس لقيت فى عنيه بالمقابل نظره حب وحنان.
بس مكنتش مصدقه غير لما لقيت حسن بيمسح دموعى وبيبص
ليهم وفرحان.
ولقيت بابا ابتسم وماما شدت على دراع بابا وكلهم جم باسوا على
دماغى وخرجوا .
وما فضلش معايا غير حسن ووفضل يكلمنى شويه؛ وانا فرحانه حتى
لو مش سمعاه بس كفايه انى شايفاه. وهو جنبى فى اللحظه دى.
وبعد شويه لقيته بيمسك اديا ويحاول …………..
الحلقه الثانية عشر
…………………..
فابتسم وبصلى شويه وبعدها قال : عادى يا هدى ما انتى كنتى
تعبانه.
فقلت : يا سلام ما انا كنت فى اعدادى وتعبت وانت ما كنتش
بترضى تدخل عندى غير لما ماما او خالتو يدخلوا يتاكدوا انى عليا
حجابى ولابسه واسع؟.
يبقى وانا فى ثانوى تدخل عادى من غير ما حد يدخل قبلك عادى .
فضحك وقال : انتى عارفه انى بحب اعمل حاجه تغضب ربنا .
فقلت : لا.
فقال : هو ده العايزك تتاكدى منه وبس .
فقلت: طيب ازاى انت لما دخلت اول مره عندى وانا تعبانه يعنى ….
وسكت وبصيت للارض .
فقرب منى وقال : قصدك انى لما حضنتك اول ما شفتك؟ .
فهزيت راسى باه وانا ببص فى الارض .
فقال وهو بيضحك : عادى يا هدى كنتى واحشانى .
فبصتله بدهشه وقلت : نعم ؟.
فضحك على شكلى وقال : واعملى حسابك انك كل ما هتوحشينى
هاحضنك عادى يعنى .
وانا وقفت بزهول وقالت : لا انت مش طبيعى ابدا .
فقرب منى وقال : ليه يا هدى كده؟ .
فاول مره احس انه مختلف وحتى نظرته عليا مافهاش غض بصر
زى الاول بالعكس حسيت بجرائتها عليا .
فرجعت لورا وقلت:لا فعلا انت ما يتسكتش عليك ولازم اقول لبابا؟
ودى اول مره احسن انى خايفه من حسن؛ مش هو ده حسن
المربينى والبيصونى حتى نفسه.
فضحك وقال : لا ما خلاص حتى بابا ما يقدرش يعمل حاجه لو
قلتيله .
فابتسم ورجع لمكتبه وواضح انه مبسوط وسعيد.
وبعدها قال:خلاص بهزر معاكى؛اعتبرى انك ماسمعتيش
حاجه ويلا اقعدى كملى مذاكره وخلينى اشوف مذاكرتى
واعوض الفاتنى بسببك؛
بدل ما اذاكر عشان ابقى دكتور اد الدنيا اشتغلتلك ممرضه
لسيادتك.
وانا فضلت واقفه مكانى ومش مصدقه الطريقه الجديده
البيكلمنى بيها والنظره الجريئه الاول مره اشوفها فى عنيه.
وهو لما شافنى لسه مكانى.
اتكلم بجديه وقال:اقعدى ذاكرى انا وانتى محتاجين نعوض
الفات؛وعشان اهلنا ما يندموش انهم خلونا نرجع لبعض .