روايه احببتك يا صغيرتى
وكالعاده كان عامل برنامج ليها بس دخل فيه اصحابهم كمان وكانوا
طول اليوم بيزوروا الاماكن السياحيه والبازرات.
واشترالها سلسله بقلبين يحطوا فيها صورهم؛وجايلها خاتم منحوت
عليه اسمه؛وليه خاتم رجالى منحوت جواه اسمها.
واشترى لبس فرعونى عجبه ليها بس هيا ما تعرفش عشان مش
هينفع تلبسه الا بعد فرحهم ومحبش يقولها عشان ما تفضحوش
قدام اصحابهم وهيا بتصرخ عليه وتتخانق معاه.
وهو كان لما بيخرج معاها يشتريلها لبس خروج احيانا كان بتعجبه
حاجات ليها.
فبيستاذن منها ويروح يشتريه ويخبيه فى عربيته.
وكان بيخبيه فى كرتونه فوق الدولاب عشان تلبسهم بعد جوازهم.
بس فى البيت كانوا فاكرين ان الفى الكرتونه دى عظام او هيكل
بيذاكرعليه؛فكانوا بيخافوا ينضفوا فوق الدولاب عشان الكرتونه دى
وهو كان مطمن عشان ده.
المهم اتفسحوا واتبسطوا وطبعا ما خلصوش من تعليقات اصحابهم
عليهم وانهم مش بيقفارقوا بعض وانهم المفروض يبقوا زهقوا من
بعض بما انهم طول عمرهم عايشين فى نفس البيت سوا.
والبنات كانت بتحسدها على حسن وحبه الظاهر عليه واهتمامه بيها
وكانها طفله خايف تضيع منه؛والشباب الكانوا كل شويه عايزين
ياخدوه منها بس هما مطنشين الكل ومش بيفترقوا الا وقت النوم.
وبعد ما رجعوا
كملوا فسح فى القاهره لغايه لما خلصت الاجازه ورجعوا للدراسه.
وكانت حياتهم عاديه حسن بيوصلها للجامعه ويروح كليته وانشغلوا
فى المذاكره وفى يوم جمعه بعد الفطار طلع حسن اخد شور عشان
بعد شويه صلاه الجمعه.
وهدى طلعت اخدت شور ولبست بدله رياضيه ضيقه عليها وعملت
شعرها ديل حصان وخرجت عشان تطلع فوق فى الصاله الرياضيه
وشافها حسن وهيا معديه قدام اوضته .فقال:هدى.
فرجعت ووقفت عن الباب ومسكت الباب بايدها وهوكان بيذاكر لغايه
ميعاد الصلاه.
وقالت:نعمين يا سي حسن.
فرفع حاجبه لانها اول مره تقوله سى حسن.
فقال:تعالى هنا. .
.
فدخلت ووقفت قدام المكتب وهيا مدخله اديها فى جيوبهاوقالت بكل
دلع:نعمين يا سى حسن امرك.
فابتسم وهو بيتامل لبسها الاول مره يشوفها لابسه ضيق كده.
وقال:رايحه فين كده.وهو بيشاور على لبسها.
فخرجت ايدها من جيوبها وميلت على المكتب
ومسكت ورقه ورسمه عليها اسم حسن وبتخطط فيه كانه رسمه
وقالت:هطلع فوق..
فقال:ليه مش وراكى مذاكره؟
فرفعت وشها وبصت فى عنيه وقالت بنبره طفوليه وهياماده بوز زى