قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

هاله بسرعه : هات ليلى معاك .. مشوفتش البت بقالى كتير
( كمال يبصلها بصرامه فتسكت )
ادم بحرج : ليلى بتاخد بالها من البيت .. ومجيتها ملهاش لازمه .. لما عبدالله يفوق باذن الله هجيبها
هاله بحزن : طيب
( يسيبهم ويمشي يروح البيت .. العيله كلها متجمعين ونشوى بتكلم يوسف )
نشوى : ياخويا انا مش عارفه البت اللى جوه دى مالها بالواد .. من ساعت ما تعب وهى قاعدله 24 ساعه مبتروحش .. كلنا بنروح وبنيجى ودى قاعده كده ومبتمشيش
يوسف : ملناش دعوه بحد
نشوى : ملناش دعوه ايه انت كمان .. الموضوع دا ميتسكتش عليه .. احسن يكون معشمها بحاجه .. ودى حته خدامه لا راحت ولا جت .. سمعتنا يابنى
يوسف بضيق من امه : هو ايه اللى كل حاجه سمعتنا سمعتنا .. هو احنا مقدسين يعنى وفوق كل الناس .. ما تبطلى طبقيه بقي
( يسيبها ويقوم من جنبها ويقف جنب عمه .. ادم يروح البيت يقابل هاجر على السلم .. كانت لسه هتتكلم يقاطعها ادم )
ادم بنفاذ صبر : الاوضاع تمام .. وعبدالله بيتحسن .. والعيله كلهم هناك .. ومى كويسه وهخليها تكلمك .. وست ليلى تعبانه عشان كده مبتروحش .. وانا هنزل على بليل .. كده وفرت عليكى كوبايه الشاى اللى هنشربها واحكيلك ؟
هاجر بابتسامه واسعه : زين الناس والله .. الوحيد الكويس فى العيله .. تعالى…………..
( تقطع كلامها لما ادم يسيبها ويطلع )
هاجر : يلا يا عيله يا معفنه ياللى مافيكو حد عدل
( تقعد على الباب تانى .. ادم يطلع البيت ويفتح الباب بالمفتاح ويدخل يلاقى ليلى قاعده فى الصاله بتتفرج على التلفزيون .. يدخل الاوضه اللى كانت فيها سيلفيا ويبدأ يغير هدومه .. ليلى تتردد للحظه تكلمه ولا لا .. واخيرا قررت انها لازم تكلمه .. تدخل الاوضه وهو كان يدوب فارد على السرير .. كان لابس بنطلون بس .. تتحرج اكتر وكانت عاوزه تخرج بس هو اتعدل وبصلها .. تقرب بهدوء وتقعد على طرف السرير قدامه )
ليلى : ممكن اتكلم معاك شويه
ادم ببرود : خير
ليلى بضيق من طريقته : انا هفضل لحد امتى قاعده فى البيت كده ؟؟ .. بقالى اسبوعين على الحال دا .. ليه مش عاوزنى انزل على الاقل حتى اشوف عبدالله .. ممكن اعرف انا بتعاقب على ايه بالظبط ؟!
ادم : انا مش فايق للنقاش فى الموضوع دا .. لو دا بس اللى هتتكلمى فيه يبقي وفرى على نفسك واخرجى
