قضية شرف ج2

بقلم فاطمة عيد

( فرحه الجمله كانت عادى بالنسبالها لانها سبق واعترفلها بحبه .. اما عمر يستغرب نفسه لان حس الجمله طالعه من جواه مش بيضحك بيها عليها .. يبصلها باستنكار وللحظه قلبه يدق كأنه بيعلن انهزامه .. يغرق فى بحر افكاره اللى قاطعه زعيق فرحه )

فرحه : انا غلطانه انى نزلت والله .. داانت مستفز

عمر يتعصب : بقولك ايه اتلمى انا مش فايقلك

فرحه بعصبيه مماثله : اومال نزلت تقابلنى ليه هاااا ؟؟ .. روحنى بقي

عمر بنرفزه : مش مروحك

فرحه تتنرفز هى كمان وتعند : هتروحنى

عمر يزعق : قولت لا

فرحه : خلاص هروح انا

( لسه هتنزل يشدها جامد لدرجه انها خبطت فى كتفه ومناخيره وجعتها )

فرحه بوجع : ااااااه يخربيت غباءك

عمر : يابت اتلمى هضربك

فرحه تبصله بغيظ : اعملها كده .. ورينى هتعملها ازاى

( عمر يبفضل باصصلها كتير وهى بصاله بنرفزه .. وعمر هيتجنن من نفسه .. قلبه عمال يدق جامد كأنه هيطلع من مكانه .. عاوز يشدها لحضنه .. عاوز يطبطب عليها ويعتذرلها .. نظراتها بتحرقه وهو مستمتع بكده .. فرحه كانت لسه هتتكلم عمر يشدها مره واحده من شعرها ويبوسها .. فرحه تبرق جامد وبتحاول تبعده وبضربه بايدها فى صدره وبتزقه .. يمسك ايدها الاتنين ويشل حركتهم .. عمر لاول مره مش حاسس بانتصار بالعكس .. حاسس انه تايهه وهيمان .. حاسس بمتعه حقيقه اول مره يحسها .. اجراس الانذار بدأت تنور فى عقله الى انه تجاهلها تماما وقفل عقله وخلى لغه المشاعر هى اللى تتكلم .. فرحه كمان تاهت بين ايده وقفلت عقلها هى كمان وسمحت لقلبها بالانتصار .. متحسش بنفسها غير وهى بتشيل ايدها منه وبتلفها حوالين رقبته وبتضمه ليها اكتر .. عمر يلف ايده حوالين وسطها يشدها عليه .. عدى فتره طويله وهما على الحال دا .. عمر اخيرا يبعد عنها مديها فرصه تاخد نفسها واتنهد )

عمر بصوت متقطع : انتى فعلا لازم تروحى .. وجودك معايا دلوقتى خطر

فرحه تبصله بحب : عاوزه افضل معاك

( عمر يبصلها ويسرح فى عينها اللى بتدعوه يقرب منها تانى .. عمر مش قادر يقاومها وفى نفس الوقت مينفعش يقرب تانى بالشكل دا .. يشدها لحضنه بهدوء ويبوس دماغها )

عمر بهمس : هتفضلى معايا .. بس مش دلوقتى .. كل حاجه بوقتها

( يحرك العربيه وهيرجعها البيت وفرحه كل دا تايهه فى اثر اللحظه اللى اول مره تعيشها .. عماله تحط ايدها على شفايفها وتبتسم ببلاهه وهو بيبصلها وحرب ابدت جواه .. اللحظه دى مش خطته .. اللحظه دى مكنش مسيطر فيها .. ازاى قواه انهارت قدام نظره منها كده .. معقول اللعبه اتقلبت وهيخسر .. بس لو هى الخساره فاكيد هيحب يخسر .. بقى مشتت وحس انه تايهه بجد وهدفه اللى دايما بيعوزه من اى بنت كان هيقدر يحققه انهارده بس ليه بعد !! .. ليه مقدرش يستغل ضعفها وحبها اكتر ؟؟ ليه محققش اللى كان بيسعاله من الاول ! .. معقول حبيتها ! .. عمال يفكر طول الطريق وهى نايمه فى حضنه ومش عاوزه تفوق من الحلم الجميل اللى عاشته .. فى شقه محمد يوسف قاعد وبيقنع ابوه تانى بموضوع امل .. ورحمه قاعده جنبه وبتشجع اخوها )

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *