قضية شرف ج2

بقلم فاطمة عيد

يوسف بهدوء : امل خديها واطلعوا فوق وانا هعمل كام مشوار وهبقي ارجع اخدك

امل : انا عاوزه اتكلم معاك

يوسف : مش وقته

امل باصرار : لا وقته ولازم نتكلم

يوسف يتنهد : هكررها لاخر مره خديها واطلعى حالا يلا

امل : ب……….

يقاطعها يوسف بزعيق : قولت يلاااا

( تتخض من صوته وميار تشدها ويركبوا الاسانصير لانها خافت يتخانقوا بسببها .. يوسف يركب عربيته ويروح على المرسم بتاعه .. فوق فى اوضه عبدالله .. نشوى وهاله وكوثر استأذنوا ورحوا وكارم كمان مشي .. ادم اخد ليلى وروحها وبعدين راح يتابع باسبور السفر بتاعها لان المستشفى فى المانيا بدأت تبعتله ايميلات وانهم محتاجينه ضرورى لانه طول جدا فى اجازته .. الاوضه فضيت على عبدالله ومى .. مى تقعد جنبه على السرير وتبصله بحب )

مى : بقيت احسن ؟

عبدالله : اممممم

مى تبتسم : الحمدلله .. كنت قلقانه عليك اوى وخوفت عليك

عبدالله : اوك

( مى تضايق من بروده وتبصله )

مى : تحب تاكل

عبدالله : لا

مى : تمام

( تفضل ساكته شويه وهو مغمض عينه بتعب .. مى تتنهد بصوت عالى )

مى بتوتر نوعا ما : عاوزه اقولك على حاجه

( يفتح عينه ويبصلها )

مى : لما انت كنت تعبان وكده .. انا اغمى عليا وتعبت شويه

( يبتسم بتريقه لانه فاكرها بتقول كده عشان تستغل عطفه معاها .. مى تضايق منه وتسكت )

عبدالله ببرود : دا اللى هتقوليه !

مى : اه

عبدالله : اوك .. قومى بقي من هنا عشان مش عارف ارتاح منك

( مى تقوم وتبصله )

مى بصوت مخنوق : عمرك ما هتتغير ابدا

( يتجاهلها ويغمض عينه تانى .. تطلع امل وميار ويدخلوا ويقعدوا معاه وكل واحد كان فى وادى تانى وجواه همومه الخاصه بيه .. عبدالله مثل النوم وبيفكر ومش عارف يحدد هو عاوز ايه بالظبط ومش عارف هو ليه بيعمل معاها كده رغم انه مش بيرتاح غير معاها هى .. ومى عقلها بدأ يشتغل وهى بتبصله وهو نايم وابتدت تحس انه ميستاهلش قلقها وخوفها عليه او حتى قربها .. حست انها بتضيع عمرها وانه عمره ما هيقدرها ووصلت لنقطه واحده فى افكارها وهى البعد .. تنسحب من بينهم بهدوء وترجع البيت وبتفكر جديا فى حياتها الجايه وازاى تبنيها لوحدها .. امل فضلت تفكر فى يوسف وليه اضايق اوى كده مع انه بيقعد معاها وجايز بيعمل اكتر من اللى سليم عمله .. معقوله هو مش خايف عليها ! .. لما هو فاكر سليم بيستغل ميار وانها صغيره وهى وميار نفس السن .. ليه مش بيعمل كده مع نفسه .. معقوله بيتسلى بيها !! .. فضلت سرحانه كتير والشك بيكبر جواها .. اما ميار سرحانه فى كلام يوسف وبتفكر هى فعلا بتحب سليم ولا شايفاه اخوها .. ويا ترى سليم كمان بيحبها ولا بيعتبرها مجرد صديقه بيحب يتكلم معاها .. تايهه ومش عارفه تحدد علاقتهم دى ايه بالظبط .. عند فرحه .. واقفه هى وعمر قدام البحر بالعربيه فى مكان فاضي تماما .. عمر طافى العربيه وقاعد وهى مستنياه يتكلم )

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *