قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

ليلى : انت بتتكلم كده ليه ؟؟؟ .. ( تبتدى تتعصب ) .. انا مش فاهمه بقي مالك !!! .. هو انا عملت ايه ل دا كله ؟!!!
( ادم يبصلها ومش عارف يرد عليها بايه اصلا .. هى فعلا مغلطتش للدرجه اللى تخليه يعاقبها كده .. طب ليه بيعمل معاها كده اصلا .. معقوله كل دا عشان لمح الخوف على حازم فى عنيها .. معقوله بيغير ! .. لا لا اكيد مش غيره .. هى بس عملت تصرف مرضاش رجولته .. خوفها عليه واهتمامها بيه فى وجوده كان اكبر اهانه ليه .. قعد يفكر كتير فى علاقتها مع حازم واول ما وصل لنقطه ان حازم شاركه فيها قبل كده وبعدين يفتكر انه لسه مشاركش فيها اصلا وانها فعلا مازالت ملكه وقلقها عليه اثبت كل دا .. يتعصب جدا ويزفر بضيق ويبص لليلى اللى وقفاله وحاطه ايدها فى وسطها .. يولع سيجاره ويقوم يخرج بره .. تمشي وراه )
ليلى بصوت عالى : انا بكلمك على فكره
( يتجاهلها تماما وهيدخل البلكونه تشده من دراعه )
ليلى بزعيق : رد عليا
( يلفلها مره واحده ويبصلها بصرامه والشر بيطاير من عينه )
ادم : نعم !! .. سيادتك عاوزه منى ايه ؟؟؟؟
( ليلى للحظه تخاف من ملامحه اللى كان باين عليها الغضب الواضح )
ليلى بتوتر : ليه بتعقابنى ؟!
ادم بنرفزه مكتومه : تعرفى .. انا لحد دلوقتى عامل حساب انك بنت عمى وبس .. لكن لو هنيجى للعقاب فانا لسه معملتش لانى لو هعمل .. مش هيبقي دا العقاب .. اتقى شرى وابعدى عنى دلوقتى
ليلى : طب عاوزه اروح لعبدالله انهارده
ادم : لا
ليلى : انا مش باخد رأيك على فكره انا فعلا هروح
( ادم جاب اخره منها وحس انه ممكن يرتكب ج..ريمه فى اللحظه دى .. يمسكها من دراعها جامد وبغيظ )
ادم بعصبيه : يعنى مش هتجيبها لبر .. مش هتعدى ام الليله دى ونخلص
( كان بيهزها جامد وقريب منها لدرجه انها خبطت فى صدره .. ليلى ابتدت تخاف بجد خصوصا لما حست بصغر جسمها قدامه .. ترفع راسها وتبصله ودمعه لمعت فى عينها .. ادم لما يلاحظ دموعها يسيبها بنرفزه ويدخل البلكونه .. تفضل واقفه مكانها كتير وبعدين تدخل اوضتها .. ادم واقف فى البكونه زى الاسد اللى محبوس فى قفص مش عارف يخرج منه .. جواه غيظ منها مش عارفه مصدره ودا معصبه اكتر .. حرب تفكير جواه مبتهداش ولا عارف يستسلم ولا عارف ينهيها .. ياخد نفس عميق ويطلعه بهدوء محاوله منه فى تهدئه اعصابه .. يقف شويه فى البكونه لحد ما يهدى شويه وبعدين يدخل الاوضه ويلبس هدومه وينزل .. ليلى تسمع صوت الباب لما اتقفل .. تقوم وتبص عليه من الشباك تلاقيه ركب عربيته ومشى .. تدخل وتلبس هدومها بسرعه وتنزل وراه عشان تروح المستشفى .. يوسف امل كلمته ونزل عشان يقابلها لانه من ساعت تعب عبدالله مشفهاش .. يقف فى مكان هادى ويقفل العربيه ويبصلها وملاحظ ضيقتها )