قضية شرف ج2

بقلم فاطمة عيد

كمال بزهول : لبنى ؟؟؟؟

حازم يضحك بوجع : اه لبنى .. مدرسه الماث بتاعت الست هانم بنتك .. اللى انت اديتها ميعاد لحصه لبنتك والعيله كلها كانت مسافره .. افكرك تانى عملت ايه ! .. ( يتحول ضحكه لعصبيه مكتومه ) .. خدت فرحتى بحبيبتى اللى خلاص كنا هنتخطب بعدها باسبوع .. راجل عنده 50 سنه يغتصب واحده من دور عياله ويدمرها .. ( يزعق جامد ) .. انا اللى كنت بقولها تيجى عندكو .. انا اللى قولتلها تعتبرك زى ابوها لانى اعتبرتك كده .. انا اللى عرفتها على بنتك وخليتها تدرسلها وانا اللى عرفتها عليك وقولتلها .. ( يضحك بغلب ) .. دا ابويا التانى .. انا بايدى اللى دمرتها .. كانت اكتر واحده معوضانى فى حياتى .. اكتر واحده ضحت عشانى واستحملتنى ووقفت جنبى ساعت موت ابويا وامى .. اكتر واحده همها راحتى وكنت بعد اللحظات عشان اتجمع بيها .. جتلك وانا اللى موصلها بنفسي .. موصلها لاخرتها بنفسى .. انا اللى موتها .. داانت حتى مرحمتهاش .. داانت عياطها وترجيها مهمكش .. مسيبتهاش غير وهى بتنزف وشيلتها فى عربيتك ورمتها بعيد عن البيت عشان بيتك ميتخربش لما يرجعوا ويلاقوك عامل العمله النجسه دى .. عارف ايه اللى حصل بعدها بقي .. دخلت المستشفى واتحسنت ورجعت البيت واهلها بدل ما يرحموها ويعتنوا بيها قتلوها .. هما كمان مرحموهاش زيك .. اتعاقبت على حاجه مش بايدها .. انتو اللى خلصتوا حياتى من غيرها وخلتوها ضلمه وبقيت ماشي اخبط فى اى حد زى الاعمى .. كانت فرحانه انى هكلم اهلها وهنبقي سوا .. انا فاكر لحد دلوقتى تخطيطها وهى بتقولى على حياتنا مع بعض .. شقتها اللى بنتك قعدت فيها هى اللى كانت مختاره كل حاجه فيها .. اهلها ضربوها لحد ما ماتت عارف يعنى ايه !!!! .. متخيل كم العذاب اللى عاشته ؟؟؟؟ وانا واقف اتفرج .. ماانا كنت لسه مصدوم ومش مصدق .. بس لا ملحوقه .. وقفت على رجلى وقتلت اخواتها واحد واحد وجبت حقها من اهلها .. فاضل انت بقي .. وحقها هيرجع دلوقتى .. اه خدته فى بنتك وحرقت قلبك عليها وضيعت فرحتها بس مش كفايه .. مش ههدى غير لما كل اللى اذوها يتأذوا زيها .. انا هنهيك يا اسيوطى .. همحيك من على وش الارض

( حازم كان بيزعق جامد وكمال قعد على الكرسي ومسك قلبه .. من 3 سنين !! .. معقوله البنت ماتت .. صوت صريخها وتحيالاتها انه يسيبها عدت زى الشريط قدامه .. افتكر وهى بتبوس رجله عشان يسيبها الى انه مرحمهاش وكمل كأنه كان معمى تماما .. افتكرها وهى بتقوله انا زى بنتك انت مترضهاش لبنتك وبرضو كمل وافتكر وهى مرميه على الارض سايحه فى دمها .. للدرجاتى القسوه عمته .. للدرجاتى كان وقح .. شكلها وهو بيرميها فى الشارع وهى متجرده من الهدوم تماما قطع قلبه وللحظه تخيل كسره بنته ورمى حازم ليها .. هو ازاى كان مغيب كده وهو بيأذى واحده ملهاش ذنب لمجرد متعته .. قلبه كان فين وقتها .. يفوق من سرحانه على حازم اللى طلع مسد..سه ووجهه ناحيته )

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *