قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

مى بحزن : اسبوعين وانت مش جنبى .. الحياه ملهاش طعم من غيرك .. انت وحشتنى ووحشنى كل حاجه فيك .. ( تنزل دموعها ) .. وحشتينى اوى يا عبدالله
( تفضل نايمه على ايده وبتعيط .. يقاطعها صوت جهاز القلب اللى بدأ يصفر وبيعلن مفارقته للحياه ……..
الفصل الرابع عشر
مى بحزن : اسبوعين وانت مش جنبى .. الحياه ملهاش طعم من غيرك .. انت وحشتنى ووحشنى كل حاجه فيك .. ( تنزل دموعها ) .. وحشتنى اوى يا عبدالله
( تفضل نايمه على ايده وبتعيط .. يقاطعها صوت جهاز القلب اللى بدأ يصفر وبيعلن مفارقته للحياه .. مى تتخض وتسيب ايده بسرعه وتجرى تنادى ادم .. كلهم بره يتفزعوا اول ما تقول ان جهاز القلب وقف .. يجرى ادم على الاوضه بسرعه عشان يشوفه ومعاه ممرضات ودكاتره تانيه .. يلاقيه فعلا قاطع النفس )
ادم بزعيق : هات جهاز الصدمات بسرعه
( واحده من الممرضات تجرى وتديهوله .. يبدأ يعمله صدمات كهربيه وعبدالله مش بيستجيب معاه نهائى .. يعلى الجهاز شويه .. بعد 6 صدمات .. عبدالله اخد نفس طويل تانى وجهاز القلب اشتغل .. ادم يسيب الجهاز من ايده وهو بينهج ويزعق فى كل اللى واقفين )
ادم : اخرجوا بره كلكو
( الدكاتره يخرجوا مى وفرحه وميار اللى انهاروا من العياط على منظره وكمان يخرجوا ومعاهم الممرضات ويسيبوا ادم بس فى الاوضه معاه .. ادم يكشف عليه بتفحص تام وبيطمن على كل حاجه .. يخرج بره ويطلب ادويه من الممرضه .. شويه وتجيبله الادويه يحطهم فى المحاليل اللى متوصله بيه ويحطله مسكنات ويخرج .. يجروا عليه البنات )
ادم : كويس متقلقوش
ميار بعياط : انت بتكدب علينا صح .. هو مش كويس خالص
( تعيط جامد وادم يقرب عليها وياخدها فى حضنه وبيهديها .. فرحه كمان فضلت تعيط على اخوها ياخدها بايده التانيه ويهدى فيهم هما الاتنين .. ومى واقفه قدام الاوضه وبتبص عليه من الشباك الازاز ودموعها بتنزل فى صمت .. تحس بدوخه وان الارض مبقتش شايلاها .. فجاءه يسيطر على عينها السواد واخر صوره شافتها هى عبدالله وهو متوصل باجهزه كتير .. يعدى الوقت وتفتح عينها ببطئ وبتبص حواليها .. تلاقى ادم جنبها وقافل الباب عليهم .. تبصله وهى مش فى وعيها )
ادم : حمدلله على السلامه
( مى تبصله كتير وكأنها بتستعيد وعيها .. وابدت تاخد بالها من المكان ووجود ادم قدامها .. تفتح عينها وتبدأ تستغرب وجوده معاها لوحده )

